اليوم الأول عرف عدة تدخلات لباحثين ومختصين في المجال

انطلقت أول أمس بجامعة أدرار الجلسات العلمية للملتقى الدولي حول السياسة العقابية المعاصرة في القانون المقارن والشريعة الإسلامية، في جو يسوده التنظيم المحكم والذي كان قد تم التحضير له من قبل.

وقد أنطلق الملتقى في الإعداد لمداخلاته من إشكالية، ما هي توجهات السياسة العقابية المعاصرة ؟ وما مدى فعاليتها في تحقيق أهدافها ؟ وما هي التحديات التي تعترض تحقيق تلك الأهداف من خلال واقع السياسة العقابية المعاصرة في التشريعات المقارنة؟ وما هي آفاقها المستقبلية؟، ويتضمن الملتقى سبعة محاور يتعلق الأول منها بمفهوم السياسة العقابية، الخصائص، الأسس، المقاصد والثاني بمجالات السياسة العقابية والتشريع، القضاء، التنفيذ والثالث والرابع بأثر الاتفاقيات الدولية في توجيه السياسة العقابية وبدائل العقوبة السالبة للحرية، والثلاثة الباقية تتعلق بتنظيم السجون وإعادة الإدماج الاجتماعي للمحبوسين والأبعاد الاجتماعية والنفسية في السياسة العقابية ومظاهر أزمة العدالة الجنائية وآفاق معالجتها.

وحسب المنظمين يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على السياسة العقابية المعاصرة، وإبراز أبعادها في الشريعة الإسلامية، وتقييم أثر الاتفاقيات الدولية لحقوق السجناء في المعاملة العقابية، وتشخيص أزمة العدالة الجنائية من خلال واقع السياسة العقابية في التشريعات المقارنة، كما يهدف كذلك إلى تقديم الحلول المناسبة للتحديات القائمة، بهدف الإسهام في تطوير السياسة العقابية والوقوف على التجارب الدولية في هذا المجال للإستفادة منها بالجزائر.

بلوافي عبد الرحمن