تمكن المنتخب التونسي بشق الأنفس من التأهل لدور ثمن نهائي المسابقة القارية، بعدما حقق ثلاثة تعادلات مع أداء أقل ما يقال عنه أنه باهت، ليتبادر إلى ذهننا مشوار المنتخب البرتغالي سنة 2016 في كأس أمم أوروبا والذي تاهل كما حدث لتونس كأحسن ثالث في البطولة، ليتمكن بعدها من تجاوز العقبات إلى حين التتويج باللقب في النهائي على أصحاب الأرض المنتخب الفرنسي.