الحكومة تدرس إصلاحات جديدة في سياسة الدعم الإجتماعي

أكدّ الوزير الأول أحمد أويحيى، تخلي الخزينة العمومية عن الإقتراض من البنك المركزي سنة 2022، على أن تبادر قبل ذلك بإصلاحات جديدة هي قيد الدراسة على غرار مراجعة سياسة الدعم الإجتماعي.

وبعدما حث أويحيى، خلال إختتام لقاء الحكومة-الولاة، الأخيرين على تطبيق برنامج الحكومة، الذّي إعتبر رسالة الرئيس بوتفليقة، خلال إفتتاح الأشغال خارطة طريق عامة له، ذكر أن الدولة تسير جزئيا منذ عام بالإقتراض الذّي أعلن عن توقفه في سنة 2022 طبقا للقانون، مشيرا إلى أن الحكومة ستبادر قبل هذا الموعد بإرساء أسس جديدة للتحكم في برنامجها الذي سخر له 13 ألف و500 مليار دينار.

وعلى ضوء ما سبق ذكره دعا الوزير الأول، الولاة إلى التقيد بكل تفاصيل البرامج التنموية المسجلة فقط من أجل التحكم بالنسق المالي وطالبهم في هذا الصدد بترشيد النفقات أيضا.

في السياق ذاته أبرز المتحدث، أن الجزائر تمتلك قدرات لا بد من إستغلالها بعيدا عن الإعتماد المبالغ فيه على مداخيل البترول، وأوضح في هذا الشأن أنه وبتحويل ملف الإستثمار من التسيير المركزي إلى الولائي، بات على الولاة الحرص على كل المشاريع والوقوف عليها شخصيا كل في ولايته، هذا بعدما أشار إلى أن الحكومة خصصت 10 مليار دينار لتسيير العقار، وقدمت إمتيازات عقارية للمستثمرين، كما فتحت مناطق إستثمار سياحي، وبادرت بإنشاء الوكالة الوطنية لدعم الإستثمار وخصصت دعما قدره 100 مليار دينار، وقال “كلما كان الطلب أكثر تحرص الحكومة على الذهاب بعيدا في الإستثمار”.

صفحات للولايات علىالفايسبوكلصد الإشاعات

هذا وحثّ الوزير الأول، الولاة على إستغلال الإذاعات المحلية والمبادرة لإنشاء صفحات رسمية للولايات على مواقع التواصل الإجتماعي من أجل إبطال الإشاعات، والمناورات التحريضية، وعدم ترك المجال لتغذيتها والإستثمار فيها من طرف بعض الأطراف، هذا بعدما إعترف بضعف قنوات الإتصال بمؤسسات الدولة.

أويحيى يتوقع معاناة الحكومة خلال الدخول المدرسي المقبل

توقع أويحيى، مواجهة الحكومة صعوبات ومشاكل خلال الدخول المدرسي المقبل، على خلفية تزايد النمو الديمغرافي في البلاد، مشيرا إلى أنّ الجزائر تسجل مليون نسمة زيادة في عدد السكان سنويا، ما نتج عنه زيادة حتمية في عدد التلاميذ المتمدرسين، وأبرز في هذا الصدد أنه لا يمكن أن يصل عدد  التلاميذ في القسم الواحد إلى 30 و40 تلميذا بعد كل ما قدمته الحكومة.

في السياق ذاته أكد الوزير الأول، أنه ورغم ما سبق ذكره من مشاكل تعيق تمدرس أبناءنا، إلاّ أنه لا توجد حسبه دولة في العالم تعطي تحفيزات تصل إلى 10 سنوات، كما أعطتها الدولة الجزائرية إلى ولايات الجنوب وقال في هذا الصدد “ففي قطاع السكن والعمران على سبيل المثال لا الحصر، أصبح الجزائريون يميلون لمناطق الهضاب والجنوب التي هي الآن تعمر بالسكان ما يسمح بإستمرارية العدالة الإجتماعية”.

هارون.ر