برسم الموسم الفلاحي الجاري

يتوقع إنتاج ما لا يقل عن 1661920 قنطار من التمور برسم الموسم الفلاحي الحالي بولاية ورقلة، حسبما علم أول أمس لدى مديرية المصالح الفلاحية.

ويتوزع هذا المحصول على مختلف أصناف التمور سيما منها “دقلة نور” و”الغرس” و”الدقلة البيضاء”، بمردود يقارب 68 قنطار في الهكتار، مثلما جرى توضيحه.

وتتطلع مديرية المصالح الفلاحية هذا الموسم إلى تحقيق منتوج “جيد ” في هذا الموسم الفلاحي بزيادة تقدر بأكثر من 11 ألف قنطار مقارنة بالسنة الفارطة، ولكن “في حالة استمرار الظروف المناخية الملائمة”.

وبهدف حماية محصول التمور، تم وبالتنسيق مع المعهد الوطني لحماية النباتات إجراء حملة وقائية لمكافحة آفتي “البوفروة” و”دودة التمر” عبرعدة مناطق بالولاية، كما ذكر ذات المصدر.

وتحصي ولاية ورقلة التي تعد واحدة من بين أهم الولايات المنتجة للتمور، أكثر من مليوني نخلة منها 2184011 نخلة منتجة موزعة على مساحة إجمالية قوامها 24140 هكتار، وفقا لمعطيات مديرية المصالح الفلاحية.

وتتجه مساعي غرفة الفلاحة بولاية ورقلة نحو إنشاء تعاونية تجمع كل منتجي التمور بالولاية وذلك بالتنسيق مع كل الفاعلين، فضلا عن تشجيع الصناعة ذات الصلة بمجالي توضيب التمور وإنتاج مشتقاتها.

ويذكر في هذا الصدد أن مجمع توضيب التمور المتواجد بعاصمة الولاية يوفر فرصة للفلاحين بخصوص تسويق محاصيلهم من التمور، لاسيما من صنف “دقلة نور” الموجهة للتصدير.