الحكومة اعترفت بالتقصير الأمني رغم التحذيرات

تبنّى التنظيم الارهابي الذي يطلق على نفسه اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” أمس، اعتداءات سريلانكا التي استهدفت كنائس وفنادق وأودت بحياة أكثر من 320 شخصا.

وقالت وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم الارهابي في بيان تناقلته حسابات على تطبيق تلغرام، ان “منفذي الهجوم الذي استهدف رعايا دول التحالف والنصارى في سريلانكا أول أمس من مقاتلي الدولة الإسلامية”.

هذا وأفاد وزير الدولة لشؤون الدفاع السريلانكي في تصريح له أمام البرلمان، أن “التحقيقات الأولية كشفت أن ما حدث في سريلانكا كان ردا انتقاميا على الهجوم ضد المسلمين في كرايست تشيرتش، حيث قتل 50 شخصا في مجزرة استهدفت مسجدين بالمدينة النيوزيلندية يوم 15 مارس الماضي”.

يأتي هذا في وقت ارتفعت فيه حصيلة ضحايا هجمات الكنائس والفنادق إلى 321 قتيلا و521 جريحا، حسب تصريحات وزير الإعلام السريلانكي، في حين أكد الرئيس السريلانكي أن الحكومة تتحمل كامل المسؤولية عن الهجمات لعدم اتخاذها إجراءات احترازية بعد تلقيها معلومات استخباراتية بشأن هجوم محتمل.

ق.وسام