قالت إن البروتوكول الصحي لم يطبق في الابتدائيات باستثناء التفويج

  • إصابات بالفيروس التاجي وسط المعلمين لم يتم التصريح بها

توقعت تنسيقية أستاذة التعليم الابتدائي، غلق كل المؤسسات التعليمية للأطوار الثلاثة خلال الأيام المقبلة، نظرا لصعوبة تطبيق البروتوكول الصحي فيها، في وقت تمر فيه الجزائر بظرف صحي صعب جراء إستمرار تفشي وباء “كورونا”، وأضافت أن هناك أقاويل حول وجود إصابات بالفيروس التاجي في صفوف معلمين ولم يتم التصريح بها، ما يشكل خطرا على صحة التلاميذ والطاقم المدرسي.

أكد موسى سليماني، عضو في تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، في تصريح خص به “السلام”، أن البروتوكول الصحي لم يطبق في المدارس الابتدائية، باستثناء اليوم الأول والثاني من الدخول المدرسي الذي جرى فيه تعقيم الأقسام، موضحا أن ما تم تطبيقه لحد الآن هو تفويج الأقسام فقط.

وتوقع سليماني، تسجيل عدد كبير من الإصابات بـ “كوفيد- 19″، سواء في صفوف التلاميذ أو العاملين في قطاع التربية، نظرا لصعوبة تطبيق البروتوكول الصحي، في الطورين المتوسط والثانوي، جراء نقص الميزانية، الأمر الذي سيؤدي حسبه إلى غلق المؤسسات التعليمية لجميع الأطوار، وأوضح محدثنا، أن بعض المدارس لا يتوفر فيها حتى الماء، إلى جانب عدم توفر العاملين، وأكد أن التنسيقية ضد فكرة غلق المدارس، شريطة حماية التلاميذ والطاقم الإداري من الوباء، لاسيما بعد ارتفاع عدد الإصابات مؤخرا من جهة، وعدم توفر الإمكانيات المادية خاصة فيما يتعلق بالكمامات والمعقمات، للوقاية منه بسبب إفلاس البلديات من جهة أخرى، هذا وأبرز عضو في تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، أن وزارة التربية الوطنية،  قامت فقط بالتفويج للأقسام ولم تقم بالتعقيم الأمر الذي يشكل خطرا على صحة التلاميذ.

كما أعرب عضو في تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، عن تخوفه من تفاقم الوضع الصحي بالمؤسسات التعليمية، لاسيما وأن هناك معلومات تؤكد تسجيل إصابات بهذا الفيروس التاجي  بصفوف المدرسين ومساعدين إداريين في بعض المدارس على غرار ولايتي البليدة وبومرداس -على حد قوله-، وأكد في السياق ذاته، أنه لم يتم التصريح بهذه الإصابات، موضحا أنه من الناحية القانونية وفي حال تسجيل إصابة بـ “كوفيد-19” تغلق المؤسسة التعليمية لمدة 10 أيام، وأشار إلى أن اللجنة سبق لها وأن طالبت بتأجيل الدراسة بسبب “كورونا” حفاظا على صحة التلاميذ عمال القطاع.  

وكان العديد من أولياء التلاميذ، أكدوا أن البرتوكول الصحي الذي أقرته وزارة التربية الوطنية بمعية اللجنة العلمية لمتابعة تفشي كورونا، في إطار العودة إلى مقاعد الدراسة بسبب “كوفيد-19″، ليس محترما بالقدر الكافي في مؤسسات تربوية مقارنة بمؤسسات أخرى، كما طرحوا تساؤلات حول إمكانية صمود هذا البروتوكول خاصة في حال بقاء الفيروس لأشهر أخرى وارتفاع عدد الإصابات.

يذكر أن مدارس ابتدائية في بعض المناطق الداخلية، منعت أبناءها من الالتحاق بمقاعد الدراسة بسبب عدم تطبيق البروتوكول الصحي، من تعقيم للأقسام والساحة وانعدام النظافة وخلو مدارسهم من أدوات التعقيم.

دلومي.م