بمشاركة أزيد من 70 شابا من 17 ولاية

احتضنت ولاية تمنراست فعاليات اللقاء الوطني الأول لإبتكارات الشباب بمشاركة أكثر من 70 شابا قدموا من 17 ولاية إلى جانب مشاركين من الولاية المضيفة.

وتتضمن فقرات هذه التظاهرة الشبانية التي تحتضنها دار الشباب هواري بومدين وسط مدينة تمنراست، إقامة معارض علمية لمختلف ابتكارات الشباب والتي تعرف إقبالا واسعا من قبل الزوار بغرض اكتشاف والتعرف على نماذج من الابتكارات التي تعكس المواهب العلمية الواعدة التي يتمتع بها الشباب المشاركين.

ومن بين تلك الابتكارات المعروضة: آلة لجمع القارورات البلاستيكية، التي أوضح صاحبها الشاب بن شتينة إبراهيم من ولاية مستغانم بأن هذه الآلة التي تشتغل بالطاقة الشمسية تساهم في المحافظة على البيئة.

وأضاف بالمناسبة أن هذه الآلة تقوم بتوزيع نقاط رمزية على كل شخص يقوم برمي قارورات فارغة بها لتمكينه في المستقبل من الحصول على هدايا تحفيزية بعد الحصول على عدد معين من النقاط.

ومن جهته، يعرض الشاب مولاي عمار عبد الرحمان من ولاية ورقلة ابتكارا يسمح بالتحكم في البيت عن بعد في حال حدوث تسربات للغاز، حيث يسمح هذا الابتكار للشخص من إعطاء إشارة لقطع الكهرباء أو الغاز انطلاقا من تطبيق على الهاتف النقال.

كما تضمن المعرض جناح خاص بمشروع تصميم وصنع طائرة بدون طيار للشاب شراطي محمد لمنور من تمنراست، مختص في الإلكترونيك، والذي يعرض نموذجين لطائرتين بدون طيار يمكن أن يتم استخدامهما مثلما شرح في عدة مجالات على غرار البحث العلمي والتصوير وإنتاج الأفلام الوثائقية.

وتعرف هذه المعارض إقبالا كبيرا من قبل الجمهور من مختلف الفئات والأعمار للتعرف عن قرب على نماذج من ابتكارات الشباب الجزائري، التي أكد أصحابها بالمناسبة على ضرورة مرافقتهم في تطويرها وجعلها في متناول مختلف الهيئات والمؤسسات.

وتضمن برنامج هذه الفعاليات التي أختتمت أمس ومن تنظمها مديرية الشباب والرياضة لولاية تمنراست، تنظيم ورشات علمية ومسابقة حول الإبتكارات المعروضة وتقديم مداخلات علمية وأكاديمية حول أهمية ترقية فكر الابتكار لدى الشباب خاصة المهيكلين في المؤسسات الشبانية لما توفره من فضاءات وورشات حول سبل ترقية هذا النوع من الأنشطة، وكذا كيفية توجيه الشباب إلى ولوج عالم الإبتكار.

وكانت الفرصة ملائمة طيلة هذا اللقاء لتبادل الخبرات والعمل على تطوير التبادلات العلمية بغرض تحقيق ابتكارات جديدة.

وبرمجت خرجات سياحية لفائدة المشاركين إلى بعض المناطق السياحية والتاريخية التي تشتهر بها الأهقار.

لمنور.م