بعدما نفى إبعاده محمد العيد بن عمر، من الـ FCE، يتجه علي حداد، في الساعات القادمة إلى التخلي عن أسماء وازنة في أكبر تجمع لرجال الأعمال في البلاد، على خلفية إقدامهم على خيانته أو التمرد على قراراته الخاصة بالإلتزام بدعم الرئيس بوتفليقة في الرئاسيات المقبلة، بحكم أنهم إلتقوا بمترشحين لموعد الـ 18 أفريل القادم، وأعلنوا دعمهم لهم