يعيش عبد الوحيد تمار، وزير السكن الأسبق، حالة من الخوف، كونه يترقب ردود فعل انتقامية من إطارات عينها تبون، عندما كان الأخير وزيرا أولا، وأنهى تمار مهامها دون أية مبررات عندما قدم على رأس الوزارة بعدما جاء أويحيى، على رأس الوزارة خلفا لتبون، من بينهم طارق بلعريبي، الذي عين منذ أيام مديرا عاما لوكالة عدل خلفا لسعيد روبة.