تساءل التلاميذ وأوليائهم ببلدية العفرون عن وقت إنهاء معاناتهم في التنقل إلى العاصمة والمناطق المجاورة بحثا عن المساحات الخضراء وحدائق تسلية التي تغيب بمنطقتهم، مؤكدين أن راحة المواطن مرهونة بتوفر أماكن الراحة الذي لا يكاد يجد مساحة خضراء يستريح فيها عبر كامل تراب الولاية حيث يقطعون الكيلومترات إلى العاصمة من أجل الجلوس واخذ نفس جديد.

وقال المواطنون بالبلدية أن مطلبهم بسيط يتمثل في انجاز فضاءات للترفيه.