خلال الورشة الـ 24 التي دامت 3 أيام بجامعة قسنطينة 2

تم تكوين أكثر من 500 طالب جامعي ينتمون لعديد جامعات الوطن في تقنيات المعلوماتية المتقدمة في الـ24 ورشة عمل أقيمت لمدة ثلاثة أيام في إطار أنشطة الطبعة الرابعة لصالون المعلوماتية الذي احتضنته جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة2 حسب رئيس اللجنة المنظمة لهذه التظاهرة العلمية.

وأوضح الدكتور عبد الكريم بورامول على هامش حفل اختتام هذا الصالون بأن الطلبة المشاركين في هذه الورشات قد استفادوا من تكوين في عدة اختصاصات في مجال الإعلام الآلي المتقدمة على غرار علم التعلم المعمق (الذي يخص التطوير التلقائي لنظام الكمبيوتر) بالإضافة إلى اختصاص لغات البرمجة الجديدة وأمن أنظمة الكمبيوتر وكذا برمجة الروبوتات والذكاء الاصطناعي.

وتم تأطير هذه الورشات التكوينية التي تم تنظيمها بكلية التكنولوجيات الحديثة للاتصال والإعلام بجامعة عبد الحميد مهري من قبل أساتذة جامعيين متخصصين ومهندسين مسيرين لشركات ناشئة و كذا شركاء في هذا المجال بالإضافة إلى أندية علمية مختصة في مجال الإعلام الآلي حسب ذات المسؤول.

كما اعتبر الدكتور بورامول أن تنظيم جميع هذه الورشات  في وقت واحد  لفائدة هذا العدد الكبير من الطلبة وفي غضون ثلاثة أيام “يعد أحد التحديات التي تم رفعها “خلال هذه التظاهرة العلمية بالإضافة إلى تنظيم 10 مسابقات في مختلف التخصصات العلمية  على غرار مسابقة في برمجة الروبوتات لتلاميذ مدرسة ابتدائية ومسابقة نماذج أولية للمكونات المتصلة بالإضافة إلى مسابقة للروبوتات عبر الإنترنت.

وتم خلال هذه السنوات الثلاث الأخيرة إنجاز ما لا يقل عن 45 اختراعًا من طرف طلبة باحثين من كلية التكنولوجيات الحديثة للاتصال والإعلام لجامعة قسنطينة2 الذين قدموا حلولًا فعالة في مختلف المجالات لاسيما في الاقتصاد والطب حسب نفس المصدر الذي ذكر أن من بين هذه الاختراعات نظام يسمح بإدارة المنزل عن بُعد وكذا جهاز لحساب عدد دقات القلب وقياس ضغط الدم ونسبة الجلوكوز في الدم بالإضافة إلى جهاز يقدم مساعدة للأطفال ضعاف السمع.

وخلال احفل اختتام صالون الإعلام الآلي تم تسليم الجوائز للفائزين في المسابقات وكذا توزيع الشهادات على الطلبة المشاركين في الورشات التكوينية.

للإشارة فقد تميزت الطبعة الرابعة لصالون الإعلام الآلي إلقاء محاضرتين وتقديم  10 مداخلات علمية حول إنشاء ونجاح الشركات الجديدة بالإضافة إلى تنظيم معرض للعديد من ابتكارات الطلبة الباحثين والناشطين في الأندية العلمية.