إتصل بجميع الفاعلين دون إقصاء للإنخراط في مسعى بحث سبل الخروج من الأزمة

كلف قادة الأحزاب السياسية والشخصيات المنضوية تحت لواء ما يسمى بـفعاليات التغيير لنصرة خيار الشعب، عبد العزيز رحابي، الدبلوماسي والوزير الأسبق، بالتنسيق لإدارة المبادرة الوطنية للمعارضة المقررة في الـ 6 من شهر جويلية القادم من أجل وضع تصور وآليات للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها الجزائر، والذهاب في آجالِ معقولة إلى تنظيم أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ البلاد.

أفاد رحابي، في منشور عبر صفحته الرسمية على”الفايسبوك”، “أني قد كلفت بالتنسيق لإدارة هذه المبادرة السياسية الشاملة والجامعة لوضع تصور وآليات للخروج من الأزمة والذهاب في آجالِ معقولة إلى تنظيم أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في تاريخ البلاد”، كاشفا في هذا الصدد أنه قام باتصالات واسعة دون إقصاء أي طرف للمشاركة في تنظيم هذا اللقاء في كل مراحله والانخراط في سعي الخروج من الأزمة، وتحدث – يضيف المصدر ذاته –  عن لقاء جمعه يوم 19 جوان الجاري، بحكيم بلحسل، منسق حزب جبهة القوى الاشتراكية، ومجموعة من أعضاء قيادة هذه التشكيلة السياسية، قدم فيه الوزير الأسبق، محتوى مشروع ملتقى الحوار الوطني.

في السياق ذاته، أبرز الدبلوماسي والوزير الأسبق، أنه دعي أول أمس لحضور اجتماع 26 جوان للأحزاب التي أمضت النداء لقوى البديل الديمقراطي، وأشار إلى أنه وبعد مشاورته أطراف مبادرة ملتقى الحوار الوطني (المعارضة أو “فعاليات التغيير لنصرة خيار الشعب”) كُلِف بالحضور لتقديم رأيه والعمل من أجل التقارب والتوافق لما فيه الخير للوطن والمواطن.

جدير بالذكر أن لجنة الإتصال التقني المكلفة بلعب دور الوسيط أو الرابط بين المدعوين للمشاركة في ندوة المعارضة، نجحت في إقناع قيادة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي”، خلال إجتماع جمع الطرفين الأربعاء الماضي، بالمشاركة في ندوة المعارضة، بينما فشلت في ذلك مع حزب جبهة القوى الإشتراكية “الأفافاس”.

هارون.ر