منذ مطلع سنة 2018

تم بولاية تبسة التكفل بما لا يقل عن 80 حالة إصابة جديدة مؤكدة بسرطان الثدي تم تسجيلها منذ مطلع سنة 2018 وذلك عبر مختلف

المؤسسات الاستشفائية، حسب ما أكده المدير المحلي للصحة والسكان.

وأوضح لزهر قلفان  في تصريح صحفي أنه تم تسجيل في المجموع قرابة 214 إصابة جديدة بأورام سرطانية عبر ولاية تبسة خلال نفس الفترة من بينها 80 حالة إصابة بسرطان الثدي الذي يعد الأكثر انتشارا في أوساط النساء تخضع للمراقبة والعلاج عبر مستشفيات الولاية.

وذكر المتحدث بأن سجل السرطان بولاية تبسة أحصى منذ سنة 2014 إصابة حوالي 1114 شخصا بأورام سرطانية من بينها 436 حالة إصابة بسرطان الثدي، مشيرا الى أن هذا السجل يمثل قاعدة معلوماتية للتعرف على المصابين بالسرطان ومعرفة مراحل تطوره وعلاجه كما يساعد في معرفة مدى انتشار هذه الأورام في المجتمع.

وبخصوص الحملة التحسيسية للكشف المبكر عن السرطان أكد  قلفان أنها سجلت “إقبالا ملفتا” للنساء من مختلف مناطق الولاية، مشيدا بالمجهودات المبذولة من طرف الطاقم الطبي وشبه الطبي المحلي خاصة في تخصص أمراض النساء والتوليد، كما أبرز “نمو الوعي” لدى النساء في هذا الشأن مقارنة بالسنوات الماضية.

وأضاف كذلك أن فعاليات حملة التشخيص المبكّر لسرطان الثدي وعنق الرحم التي نظمها قطاع الصحة عبر المؤسسات الاستشفائية بإقليم الولاية شهدت “إقبالا ملحوظا” للنساء لإجراء كشوفات بالمجان بغية التقليل من خطر الإصابة خاصة عندما يتم التكفل بالشخص المصاب في المراحل الأولى أي قبيل استفحال الورم.

للتذكير فقد أطلق قطاع الصحة والسكان بالولاية منذ بداية أكتوبر الجاري حملة تحسيسية واسعة بالتنسيق مع عديد القطاعات تهدف إلى توعية مختلف شرائح وفئات المجتمع بهذا المرض والتحسيس بأهمية التقرب من المنشآت الصحية لإجراء كشوف بالمجان عن هذه الأمراض.

ت. ن