اعتراض 130 “حراقا” جزائريا في السواحل الإسبانية

تمكنت فرقة البحث والتدخل BRI التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لعين تموشنت، بالتنسيق مع وحدة حرس السواحل بميناء بوزجار، من تفكيك شبكة وطنية مختصة في تنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية عن طريق الإبحار السري مقابل مبالغ مالية انطلاقا من السواحل الغربية للوطن.

هذا وتمت العملية بعد إحباط حرس السواحل للمحطة البحرية لميناء بوزجار، مؤخرا لمخطط للهجرة السرية لـ 12 شخصا واعتراض قاربهم بعرض البحر على بعد 5 أميال بحرية شمال غرب كاب فيغالو، حيث تم تحويلهم لمصالح الشرطة للتحقيق في القضية، وأفضت التحقيقات التي باشرتها فرقة البحث والتدخل للأمن الولائي، أن الموقوفين في هذه القضية تم استدراجهم من خلال موقع للتواصل الاجتماعي، حيث تم التوصل إلى هوية منظم الرحلة السرية من وهران إضافة إلى 4 أشخاص آخرين متورطين، وتم إيقاف المشتبه فيهم الخمسة بعاصمة غرب البلاد، بموجب إذن بتمديد الاختصاص، كما سمحت عملية مداهمة لمزرعة ببلدية المساعيد بولاية عين تموشنت، كان يستغلها رئيس الشبكة في إخفاء معدات الإبحار وإيواء المرشحين للهجرة غير الشرعية، بالعثور على خزان معدني معبأ بالوقود خاص بمحرك القارب وحجز سيارتين تستعملهما الشبكة في التحضير لعملية الإبحار السري، إضافة إلى مجموعة من الهواتف النقالة ومبلغ مالي بالعملة الصعبة يقدر بـ5330 أورو.

ولدى تقديمهم أمام الجهات القضائية بمحكمة العامرية، صدر في حق 3 مشتبه فيهم أمر إيداع رهن الحبس المؤقت، ووضع 3 متهمين آخرين تحت الرقابة القضائية، فيما صدر في حق باقي المشتبه فيهم (11) غرامة مالية تقدر بـ 30 ألف دج في حق كل واحد منهم.

وفي سياق ذي صلة، أعلنت الحكومة الإسبانية بمورسيا، أن مصالح الإنقاذ والحرس المدني، اعترضت الجمعة المنصرم 130 “حراقا” جزائريا، وصلوا على متن 4 قوارب مطاطية إلى السواحل الإسبانية، حيث تم نقلهم وهم في صحة جيدة إلى منطقة إيسكومبريراس، حيث تم تفعيل البروتوكول الصحي الخاص بوباء (كوفيد ـ 19) المعمول به في مثل هذه الحالات.

جدير بالذكر أن قوات الحرس المدني ومصالح الإنقاذ البحري، اعترضت أواخر شهر جويلية الماضي وفي ظرف 3 أيام فقط ما لا يقل عن 500 “حراق” جزائري من بينهم نساء وعدد من القصر، إلى جانب أطفال رضع كانوا قد وصلوا إلى السواحل الإسبانية على متن حوالي 40 قاربا.

آمال شيتوح