العديد منهم اضطروا لإجراء الأشعة لدى الخواص بتكاليف مالية باهظة

اشتكى العشرات من سكان ولاية غليزان على غرار مازونة ووادي ارهيو وعاصمة الولاية من تردي الأوضاع بسبب تعطل اجهزة السكانار، أين  اضطر العديد منهم من اجراء الاشعة لدى الاطباء الخواص بتكاليف مالية باهظة فاقت الـ08 آلاف دينار، ومازاد الطين بلة يقول العديد منهم أن البعض من العائلات الغليزانية لاسيما التي تعرض احد افرادها للإصابة بفيروس كورونا كوفيد19 وذلك للتأكد صحة اصابتهم من عدمها ومازاد من تخوف العديد منهم أن تصليح اجهزة السكانار بكل من مستشفى احمد فرنسيس ومحمد بوضياف وإعادة تشغيلهما سيحد من مشكل الاكتظاظ والاحتكاك بين المواطنين والتقليل من مواجهة فيروس كورونا المستجد، وعليه يناشد سكان الولاية المسؤول الاول على رأس الجهاز التنفيذي والي الولاية نصيرة ابراهيمي التدخل من اجل الاسراع في تصليح الاجهزة العاطلة منذ عدة شهور، وكانت ولاية غليزان قد سجلت 09 حالات مؤكدة حاملة لفيروس كورونا، فيما تم تسجيل حالتي وفاة وقد تماثلتا حالتين للشفاء وغادرتا المستشفى محمد بوضياف أول حالة غادرت المستشفى الاسبوع الماضي وثاني حالة غادرت الخميس الفارط المستشفى، ويتعلق الامر بـ(م ع) البالغ من العمر 63 سنة وهو اول مصاب ببلدية جديوية، وقد سجلت عليه اعراض الاصابة اواخر مارس الماضي لتؤكد نتائج التحاليل بملحقة باستور بوهران صحة الاصابة وقد تم تسجيل 04 حالات أخرى بنفس البلدية جديوية.

س  ايوب