تقارير استعلاماتية تنبأت بردود أفعال ضدّ تصريحات ماكرون وماري لوبان

أعطت مصالح أمن ولاية الجزائر تعليمات تقضي بتعزيز التواجد الأمني قرب السفارة الفرنسية ونشر مزيد من العناصر في محيطها تحسّبا لأي وقفات احتجاجية سلمية متوقّعة غدا قرب مقرّ السفارة.

ص.بليدي

أفادت مصادر مطلعة لـ”السلام”، ان قرار المصالح الأمنية بتعزيز التواجد الشُرطي قرب السفارة الفرنسية جاء بناء على تقارير وردت لمصالح الإستعلامات العامة من وحداتها وعناصرها العاملة في الميدان والتي توقعّت تنظيم حشود شعبية لوقفات قرب مقر سفارة فرنسا بحيدرة في اعالي العاصمة احتجاجا على تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بخصوص الحراك الشعبي في الجزائر ومطالبته “بمرحلة انتقالية في الجزائر بمهلة معقولة” وهو ما اعتبره الكثيرون تدخّلا في الشأن الداخلي للجزائر، فضلا على الدعوات التي اطلقها جون ماري لوبان زعيمة اليمين المتطرّف في فرنسا بخصوص تعليق منح التأشيرات للجزائريين ووقف حركة تنقّل الأشخاص من الجزائر نحو فرنسا بحجّة ان الجزائر تعيش في حالة من الفوضى.

هذا ووصفت المنصّات الرقمية تصريحات ماري لوبان استفزازا صريحا للشعب الجزائري.

وكانت الجزائر قد أعادت يوم 24 فيفري الماضي نشر الجهاز الأمني قرب تمثيليات فرنسا بالجزائر التي أصبحت محروسة من قبل عناصر الشرطة بعدما سحب الجهاز الأمني المذكور تشكيلته يوم 19 ديسمبر 2018 بناء على اوامر فوقية تقضي بمبدأ المعاملة بالمثل على إثر القرار الذي اتخذته السلطات الفرنسية يوم 4 ديسمبر القاضي والقاضي بعدم تأمين السفارة الجزائرية وإقامة السفير بفرنسا غير ان السلطات الفرنسية تراجعت عن قرارها واعادت الحراسة الثابتة أمام مقر السفارة الجزائرية بباريس وإقامة سفيرها.