بهدف إنجاح المسيرات، واصل الجزائريون التعبئة لهذا الحدث بشكل ملفت، حيث عجّت شوارع العاصمة على سبيل المثال يوم الخميس الماضي وصباح أمس بطاولات بيع الرايات والرموز الوطنية، حتى أصحاب الأكشاك والمكتبات خصصوا جزءً من واجهات محلاتهم لعرض الرايات الوطنية إلى جانب بقية السلع الأخرى، من جهتهم رواد مواقع التواصل الإجتماعي، بادروا في الساعات الأخيرة من ليلة أول أمس إلى شحذ الهمم، وذلك بنشر التدوينات والصور وكذا الفيديوهات التي تعبر عن رفضهم لقرارات الرئيس بوتفليقة الأخيرة، وكذا لما صرّح به كل من نور الدين بدوي، الوزير الأول، ورمطان لعمامرة، نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية، في الندوة الصحفية التي عقداها أول أمس بقصر المؤتمرات عبد اللطيف رحال.