للموسم الثالث على التوالي

حققت ولاية قسنطينة خلال الموسم الفلاحي 2017 – 2018 إنتاجا من العسل بـ 1517 قنطارا مما سمح لهذه الشعبة الفلاحية من مواصلة تطورها للموسم الثالث على التوالي بعد تحقيق إنتاج قدره 1145 قنطارا موسم (2015-2016)، حسب ما صرح به المدير المحلي للمصالح الفلاحية ياسين غديري.

وأكد ذات المسؤول للصحافة أن الإنتاج المحقق خلال موسم 2017-2018 يمثل “مؤشرا هاما” لمدى نجاح المخطط المسطر من طرف المصالح الفلاحية بقسنطينة لتطوير شعبة تربية النحل بهذه الولاية خاصة بعدما تم تحقيق الهدف المسطر للموسم.

وقد أرجع نفس المصدر النمو المسجل في إنتاج هذه المادة إلى تكوين النحالين وتحسيسهم بالأمراض التي تتلف أعدادا كبيرة من خلايا النحل والطرق المنتهجة في التربية الحديثة للنحل والتعريف بطرق معالجة الأمراض التي تصيب خلايا النحل وذلك بطرق بيولوجية من طرف مختصين في المجال قصد إنتاج عسل طبيعي لا يحتوي على مواد كيماوية.

وذكر غديري كذلك بالدورات التكوينية التي استفاد منها مربو النحل وذلك بالتنسيق مع الغرفة الفلاحية المحلية ومراكز التكوين والتعليم المهنيين حول طرق تغذية النحل والتفريخ مؤكدا في هذا السياق على ضرورة إتباع المسار التقني والتغذية السليمة للنحل فضلا عن تجسيد برنامج الإرشاد الفلاحي قبل أن يشير إلى أن المصالح الفلاحية قد تحصي 506 مربي نحل بالولاية.

ومما سمح بتحسين المردود المحقق هو الظروف المناخية “المواتية” التي ميزها تساقط غزير للأمطار خلال الموسم الماضي أثر إيجابا على نمو النباتات عبر الحقول وكثافة الغطاء النباتي وتنوعه ما عزز أصناف نباتية مختلفة تسهم في تحسين مردود ونوعية العسل بهذه المناطق التي يتخذها مربو النحل مراع لها، وفقا لنفس المصدر.

وأضاف مدير المصالح الفلاحية أنه يتعين على مربي النحل انتهاج الطرق الحديثة على غرار عملية ترحيل خلايا النحل إلى المناطق الشمالية من بينها ولاية سكيكدة خلال فصل الشتاء للحفاظ على حياتها.

وأشار إلى أن الإحصاء المتوفر لدى المصالح الفلاحية يتضمن أن عدد خلايا النحل على مستوى كل مناطق الولاية يصل حاليا إلى 27068 صندوقا لتربية النحل مستغلا مقابل 23849 صندوقا لتربية النحل خلال موسم 2016-2017 .

ص.م