يلاقي فالنسيا اليوم بملعب ستامفورد بريدج

تتجه الأنظار صوب فريق تشيلسي الإنجليزي، على هامش انطلاق الطبعة الـ65 من دوري الأبطال بعدما نجح البلوز في الموسم المنقضي في حصد لقب الدوري الأوروبي، على أمل أن يحسن من نتائج أبطال الدوري الأوروبي عند المشاركة في الموسم التالي بدوري الأبطال.

وبدأ العمل باسم الدوري الأوروبي منذ موسم 2009-2010، حيث كانت تسمى البطولة قبل ذلك باسم كأس الاتحاد الأوروبي، وتمكن أتلتيكو مدريد من التتويج بلقب النسخة الأولى.

وفشل أتلتيكو مدريد في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في موسم 2010-2011، بعدما احتل المركز التاسع في الدوري الإسباني.

وتوج بورتو البرتغالي بلقب الدوري الأوروبي في موسم 2010-2011، وودع دوري الأبطال في الموسم التالي من دور المجموعات.

وعاد أتلتيكو مدريد للتتويج بالدوري الأوروبي في موسم 2011-2012، ومن جديد فشل في التأهل لدوري الأبطال في الموسم التالي، بعدما حل خامسًا في الدوري الإسباني.

وأحرز تشيلسي لقب الدوري الأوروبي في موسم 2012-2013، وقدم في الموسم التالي أفضل نتيجة لحامل لقب الدوري الأوروبي في “التشامبيونز ليغ”، بعدما تمكن من الوصول إلى نصف النهائي، قبل الخروج أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-3 في مجموع المباراتين.

وبدأت هيمنة إشبيلية على الدوري الأوروبي في موسم 2013-2014، لكنه فشل في التأهل لدوري الأبطال في الموسم التالي بعدما حل خامسًا في الدوري الإسباني.

وعاد الفريق الأندلسي للتتويج باللقب من جديد في موسم 2014- 2015، وفي الموسم التالي ودع دوري أبطال أوروبا من دور المجموعات بعدما حل ثالثًا خلف مانشستر سيتي وجوفنتوس.

أما آخر تتويج لإشبيلية للدوري الأوروبي فكان في موسم 2015-2016، وفي الموسم التالي، ودع دوري أبطال أوروبا من دور الـ 16 على يد ليستر سيتي.

واستعادت الأندية الإنجليزية لقب الدوري الأوروبي في موسم 2016-2017 عبر مانشستر يونايتد، إلا أن “الشياطين الحمر” ودعوا دوري الأبطال في الموسم التالي من دور الـ 16 على يد إشبيلية.

وأخيرًا توج أتلتيكو مدريد بلقب الدوري الأوروبي في موسم 2017-2018، وودع دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي من دور الـ 16 بالخسارة أمام جوفنتوس بمجموع المباراتين 3-2.