خوفا من نفاذ المنتوج وحرمان المصابين بفيروس “كورونا” منه

أكد الدكتور لطفي بن بأحمد، الوزير المنتدب المكلف بالصناعة الصيدلانية، أنه تم اتخاذ إجراءات جديدة لتزويد المصابين ببعض الأمراض المناعية بدواء كلوروكين.

وأوضح الوزير أن هذه الإجراءات الجديدة، تتمثل في تقديم المريض إلى الصيدلي لملف طبي يتكون من وصفة وشهادة طبية، إلى جانب نسخة من بطاقة الشفاء، ليقدمها الصيدلي بدوره إلى الصيدلية المركزية للمستشفيات حتى يتمكن المريض من الاستفادة من علاجه المعتاد، مضيفا أنه لا يمكن وضع كلوروكين في متناول ال11 ألف صيدلية المتواجدة عبر القطر الوطني، حتى يستفيد المصابون ببعض الأمراض المناعية الذين كانوا يخضعون إلى العلاج بهذا الدواء، خوفا من نفاذ المنتوج وحرمان المصابين بفيروس كورونا الذين يتزايد عددهم من يوم لآخر، خاصة والجزائر تعيش وضعية صحية صعبة على غرار بقية دول العالم، وأشار الوزير إلى أنه يمكن لأطباء الأمراض الجلدية والمفاصل المعتادين على وصف “الكلوروكين” أن يوصفوا أدوية “بديلة” متواجدة بالسوق الوطنية، والاعتماد على كلوروكين إلا في بعض الحالات التي تستدعي ذلك فقط، حفاظا على هذا الدواء الموجه لعلاج الإصابة بفيروس كورونا، داعيا الجميع الى ضرورة تفهم الوضع إلى غاية انتهاء هذه الأزمة.

ومن جانبه، أكد الدكتور عبد الكريم طواهرية، رئيس مجلس أخلاقيات الصيدلة، أن إجراءات جديدة تم اتخاذها لضمان تزويد المصابين بالأمراض المزمنة الذين يخضعون للعلاج بـ “كلوروكين”، موضحا أنه لن يحرم المصابين بالأمراض المناعية، الذين يخضعون للعلاج بهذا الدواء من هذا الحق ما دامت الوزارة الوصية قد اتخذت هذا الإجراء، وذلك تفاديا لتحويل هذه المادة إلى جهات أخرى خارج مستحقيها، وأبرز  ذات المسؤول حرص السلطات العمومية على ضمان حصول المرضى على كمية العلاج لمدة 3 أشهر المعتادة، يتم تجديدها بعد نفاذ العلاج مع ضمان رقابة شديدة على تسيير دواء “كلوروكين” الذي كثر عليه الطلب خلال أزمة كورونا.

جمال.ز