أجرى سليم رباحي، المدير العام للتلفزيون الجزائري، حركة واسعة في القنوات التلفزيونية وبعض المديريات المهمة إستندت على عنصري الكفاءة والشباب، ورغم أنها جاءت متأخرة بحكم أن ديناصورات سيطرت على هذه المؤسسة الحساسة طيلة عقود مضت، إلاّ أنه وكما نقول بالعامية “الخير وقت ما جا ينفع”.