مصنع بطاريات في قفص الاتهام ووزارتا الصحة والبيئة مدعوتان للتدخل العاجل

وجه مصطفى زبدي، رئيس جمعية حماية وإرشاد المستهلك، نداء عاجلا للسلطات العليا في البلاد من أجل التدخل وفتح تحقيق مستعجل للنظر في الإصابة بتسمم بمعدن الرصاص الذي تم تسجيله على مستوى الجزائر العاصمة، داعيا وزارتي الصحة والبيئة إلى الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوص إصابة الضحايا المتواجدين في حالة وصفها بـ “الخطيرة”.

أوضح زبدي، في بث مباشر على صفحته الرسمية في “الفايسبوك”، أن APOCE تتابع هذا الموضوع منذ ما يزيد عن 8 أشهر وراسلت الهيئات الوصية في عديد المرات لكن دون جدوى، مؤكدا أن حياة سكان العاصمة مهددة نتيجة التلوث، ومن بين المصابين، طفلة تبلغ من عمر 3 سنوات، وطفل 6 سنوات، وامرأة عمرها 80 سنة، إضافة إلى ذلك قمنا بالتحاليل لبعض عمال المصنع فوجدنا أرقاما مرتفعة وقد تم التواصل مع الجهات المعنية، من بينهم معهد باستور في جويلية 2019، ثم بعدها مع وزير الصحة السابق، في نوفمبر 2019، وتم التواصل أيضا مع وزارة البيئة، حيث لم يرد على المشكل رغم أن المنظمة فصلت في الأمر، وأضاف: “قمنا أيضا بتذكير بالنسبة للوزارة الجديدة بهذا الوباء حيث لا يوجد دواء وسبب التلوث لم يعرف بعد، وقمنا برسالة إلى الوالي في 13 جانفي 2020، وطالبنا بجلسة عمل طارئة مع مدير الصحة، ولم يتم الرد علينا”.

كما أشار صاحب الفيديو إلى أن هناك شكوكا حول تورط مصنع لصانعة البطاريات بالعاصمة، يهدد بتسمم سكان المنطقة مشيرا إلى أن جمعيته فتحت الملف منذ عهد الحكومة السابقة وراسلت كل من وزارتي الصناعة الصحة والبيئة من اجل الاستعجال في فتح تحقيق في هذه الكارثة إلا أنهما لم تردا.

رضا.ك