70 بالمائة منها سٌجلت في الشواطئ الممنوعة

سجلت مصالح الحماية المدنية خلال فترة الصيف ارتفاعا في عدد ضحايا الغرق، على الرغم من الحملة التحسيسية التي باشرتها على مستوى العديد من الوسائط الإعلامية، ما يجعل موسم الاصطياف الحالي من أكبر الحصائل المسجلة في هذا بالمقارنة مع السنوات القليلة الماضية.

وحسب الأرقام المتوفرة، فإنّ عدد ضحايا الغرق بلغ 105 حالة، ما يزيد من 70 في المائة منها سجل على مستوى الشواطئ غير المحروسة والمسجلة بأنها ممنوعة للسباحة، على الرغم التحذيرات التي رفعتها الجهات المسؤولة مصالح الحماية المدنية على كامل الشريط الساحلي، وكان من الممكن أن ترتفع هذه الحصيلة إلى أكثر من ذلك لولا تدخل المصالح المختصة، لاسيما أعوان الحماية المدنية، حيث بلغ عدد التدخلات 58 ألف تدخل عبر جميع للشواطئ الوطنية، الأمر قلّص ـ لحسن الحظ ـ من عدد الضحايا الذين كان من الممكن تسجيلهم خلال موسم الاصطياف الحالي، ليضاف هؤلاء الضحايا إلى العدد الكبير الذي تسجله الجزائر سنويا في مجال إرهاب الطرقات، رغم كل الحملات التحسيسية الموجهة للتقليل من هذه الوضعية التي أضحت ظاهرة خطيرة بالنسبة للجزائر، إذ تحتل المراتب الأولى دوليا في مجال عدد ضحايا حوادث المرور في كل سنة.

ق.و