أتلفت أزيد من 148 هكتارا

تدخلت مصالح الحماية المدنية لولاية سطيف خلال شهر أوت الماضي لأجل إخماد 102 حريق اندلعت في المحيط الفلاحي والغابي، حسبما علم من المكلف بالإعلام لدى المديرية المحلية للحماية المدنية، النقيب أحمد لعمامرة.

وأوضح ذات المصدر بأن 76 حريقا من إجمالي الحرائق نشبت في المحاصيل الزراعية و26 حريقا مس المساحات الغابية تسببت كلها في إتلاف 28 هكتارا من غابات الصنوبر الحلبي و148 هكتارا من الأدغال والأحراش و3060 شجرة مثمرة وما يفوق 11 ألف رزمة تبن وهكتارين قمح قائم وكذا 230 هكتارا من بقايا حقول الحبوب والحشائش و6 بيوت بلاستيكية مهيأة لتربية الدواجن.

وبخصوص الأشياء غير الحية المتحركة أضاف لعمامرة أنه تم تسجيل 12 حريقا التهم 10 سيارات وشاحنة ودراجة نارية أخطرها حريق أتى على سيارة مزودة بقارورة سير غاز، وذلك بمحطة الخدمات البابور (خطورة الموقع) على الطريق السيار ببلدية عين أرنات غرب سطيف قبل يومين تسبب في حروق بليغة لـ 5 رجال كانوا على متن السيارة.

وخلال نفس الفترة أكد ذات المصدر أنه تم إخماد 295 حريقا في مختلف الأوساط الريفية عبر كافة إقليم ولاية سطيف دون أن تخلف خسائر كبيرة منها 8 حرائق في الوسط الحضري تسببت في إتلاف غرف منازل وشقق وكذا أجزاء محلات للتجارة والتخزين و14حريقا طال شبكات الكهرباء الخاصة تسببت أحدها في وفاة رجل تفحما واحتراق 8 عددات كهربائية ومحولين كهربائيين وأخرى متعلقة بتسرب غاز المدينة في المنازل أخطرها كان متبوعا بانفجار مطبخ في عين السبت شمال سطيف.