السلطات الفرنسية تنوي سحب جواز سفر رئيس الاتحاد الإفريقي

بات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في مأزق، قبل انطلاق النسخة 32 من كأس أمم أفريقيا في 22 جوان الجاري، والتي تستضيفها مصر حتى 19 جويلية المقبل.

ويعيش “كاف” لحظات عصيبة، بعدما تلقى أكثر من صدمة في الأيام الماضية، بدأت منذ مباراة الذهاب لنهائي دوري أبطال أفريقيا في المغرب التي جمعت الوداد البيضاوي المغربي مع الترجي التونسي والتي انتهت بالتعادل 1-1.

وشهدت المباراة اعتراضات كثيرة من جانب صاحب الأرض، الذي تقدم بشكوى ضد الحكم المصري جهاد غريشة، قبل أن يعلن الاتحاد الأفريقي إيقافه واستبعاده من إدارة مباريات كأس أمم أفريقيا.

وتواصلت الأزمات في لقاء الإياب في تونس، الذي لم يستكمل بعدما شهد أحداثاً استثنائية، عندما أحرز الوداد المغربي هدفاً في الشوط الثاني، والنتيجة تشير إلى تقدم الترجي بهدف أحرزه في الشوط الأول، ولكن الحكم ألغى الهدف المغربي بداعي التسلل.

وطالب فريق الوداد بالاستعانة بتقنية الفيديو، ولكنه تلقى صدمة بتعطل “الفار”، وسط جدل كبير، ورفض الفريق الضيف استكمال المباراة، ليعلن الحكم فوز الترجي باللقب.

ولم تتوقف أزمة نهائي أبطال أفريقيا عند هذا الحد، بعدما تقدم الوداد بشكوى للاتحاد الأفريقي، وعقب اجتماعات عاصفة، تقرر إعادة المباراة مرة أخرى على أرض محايدة عقب بطولة كأس أمم أفريقيا، وسط اعتراضات كبيرة من الترجي التونسي الذي تقدم بشكوى أخرى يرفض خلالها سحب الكأس وميداليات المركز الأول منه.

وتوالت الصدمات على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عندما تم إلقاء القبض على رئيس “كاف”، أحمد أحمد في العاصمة الفرنسية باريس، وتوجيه 3 تهم له، هي انتهاكات أخلاقية مزعومة بأن أحمد أحمد، أمر أمينه العام بدفع 20 ألف دولار من الرشاوي في حسابات رؤساء اتحادات بكرة القدم في أفريقيا، تضمنت دولتي كاب فيردي وتنزانيا.

كما تم اتهام رئيس “كاف” بتكبيد خزينة الاتحاد الأفريقي مبلغ 830 ألف دولار كتكاليف إضافية عن طريق طلب معدات عبر شركة فرنسية، بجانب اتهامه بالتحرش بـ4 موظفات بـ”كاف” لم يتم ذكر اسمهن، وانتهاك القوانين لزيادة التمثيل المغربي داخل “كاف”، إلى جانب اتهامه بشراء سيارتين جديدتين على حساب “كاف” مقابل 400 ألف دولار، واحدة منهما متواجدة في مصر أما الأخرى فمتواجدة في مسقط رأسه مدغشقر.

ومن المتوقع أن تلقي هذه الأزمات بظلالها على كأس أمم أفريقيا، خاصة أن السلطات الفرنسية تنوي سحب جواز سفر رئيس الاتحاد الأفريقي بعدما ألقت القبض عليه لامتثاله للتحقيقات، ما قد يهدد حضوره النهائيات في مصر.