فريق سعودي تباحث طريقة إعدام الضحية

كشفت تقارير اعلامية تركية أمس، أن أنقرة تملك أدلّة تناقض ما أعلنته النيابة العامة السعودية حول جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول مطلع الشهر الماضي ويتعلّق الأمر بتسجيل صوتي ثاني يحوزه الأمن التركي.

وجاء في صحيفة “حرييت” أن تسجيلا صوتيا للجريمة تملكه السلطات التركية مدته 15 دقيقة تم تسجيله قبل الجريمة ولا يترك أي مجال للشك حول الطابع المتعمد لجريمة مقتل الصحفي خاشقجي، يظهر أنه لم تحصل أية محاولة تفاوض مع الضحية لاقناعه بالعودة الى السعودية، مؤكدة ان الصحافي لم يتعرض للحقن وإنما خنق أو شنق بواسطة حبل أو كيس بلاستيكي.

واضافت الصحيفة ان التسجيل” يمكّن من سماع الفريق السعودي يتباحث في طريقة إعدام خاشقجي، ويستعرض الخطة التي أعدها مسبقا ويذكر كل فرد من الفريق بدوره” .

هذا وأكّدت النيابة العامة السعودية أن خاشقجي حقن بجرعة كبيرة من مادة مخدرة قبل تقطيع جثته في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من الشهر الفارط،وطلبت توقيع عقوبة الإعدام لخمسة أشخاص مشتبه تورّطهم في القضية، لكنها أبعدت الشبهات تماما عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وقال شلعان الشلعان وكيل النيابة العامة السعودية، أن “أحمد العسيري نائب رئيس الاستخبارات السابق الذي أعفي من منصبه، أمر بإعادة خاشقجي الى السعودية بالرضا أو بالقوة”، وأن رئيس فريق التفاوض في موقع الجريمة أمر بقتله من دون ان يكشف عن هويته”.

وأضاف الشلعان، أن “التفاوض مع خاشقجي وقت تواجده في القنصلية تطوّر إلى عراك وشجار وتقييد وحقن المواطن المجني عليه بإبرة مخدرة بجرعة كبيرة أدت إلى وفاته”.

للتذكير، اعتبرت تركيا على لسان وزير خارجيتها مولود تشاوش أوغلو ان التفسيرات التي قدمتها النيابة العامة السعودية غير كافية، فيما أكد الرئيس رجب طيب إردوغان عديد المرات أن أمر قتل خاشقجي صدر من أعلى المستويات في الحكومة السعودية واستبعد مسؤولية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

ق.وسام