1705 سؤال شفوي وكتابي ينتظرهم في البرلمان

أحصى مكتب المجلس الشعبي الوطني، ما يقارب 1705 سؤال موزع بين المكتوب والشفوي، ينتظر وزراء حكومة الوزير الأول، عبد العزيز جراء، للرد عليها، وهي التركة الموروثة من وزراء الحكومات المتعاقبة السابقة.

المجلس الشعبي الوطني واصل نشاطه مباشرة بعد انتخابات 12 ديسمبر الفارط، وشرع في إحصاء الأسئلة الشفوية والمكتوبة التي تقدم بها نواب الغرفة السفلى للبرلمان لأعضاء الجهاز التنفيذي، حيث أحصى مكتب المجلس في آخر اجتماع له ما يقارب 728 سؤالا مكتوبا لم تتم الإجابة عليه، في حين وصل عدد الأسئلة الشفوية 977 سؤالا، وهي التركة الموروثة من النظام السابق، ومن المنتظر أن يرد وزراء حكومة عبد العزيز جراد على أسئلة النواب ويقدموا تفسيرات حولها من قبة زيغود يوسف، خاصة وأن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد تعهد بأن تكون الشفافية والوضوح أساس عمل حكومته الجديدة التي ستواجه نواب البرلمان قريبا.

العدد الكبير للأسئلة المجمدة في البرلمان سببه الوضع السياسي الذي عرفته البلاد بعد حراك 22 فيفري الفارط، أين تعطل نشاط البرلمان لمدة طويلة والنزول المحدود لوزراء حكومة نور الدين بدوي في الأشهر الأخيرة لقصر زيغود يوسف.

جمال.ز