4 أيام تفصلنا عن انطلاق فترة التوقف الدولية

يعيش الشارع الرياضي الجزائري حالة من الترقب فيما يخص قضية الناخب الوطني جمال بلماضي، بعدما انسحب من تدريب المنتخب المحلي ساعات قليلة بعد إعلان الاتحاد الجزائري تغيير موعد انطلاق تربص المنتخب المحلي الذي ينتهي اليوم.

ولم توضح الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أسباب التي دفعت المدرب الوطني يتراجع عن تدريب الخضر، وما زاد الطين بلة هو عدم تحديد موعد إجراء التربص التحضيري الخاص بالمنتخب الأول إلى غاية كتابة هذه الأسطر.

ويبدو أن التتويج بكأس أمم إفريقيا التي أقيمت في مصر كان بمثابة الشجرة التي تغطي الغابة، وكل ما قيل عن رغبة بلماضي في تنحية مدان لا أساس له من الصحة بدليل رحيل الأخير إلا أن هذا لم يكن كفيلا بتواجد الناخب الوطني بتربص المحليين كما انه لم يحدد قائمة اللاعبين المعنية بالتربص المزمع إجراؤه ما بين الـ2 والـ10 سبتمبر، الأمر الذي يؤكد أن مطالب بلماضي أكبر بكثير من رحيل مدان.

وامتلك المنتخب الوطني عديد الطلبات لإجراء مباريات ودية، إلا أن عدم الرد وتحديد موعد اللقاءات التي سيخوضها محاربو الصحراء يجعل الأمور، لأكثر غموضا رغم بعض الأخبار من هنا وهناك التي تتحدث عن إرسال الدعوات للاعبي المنتخب الوطني للالتحاق بتربص سيدي موسى في الـ2 سبتمبر القادم.

وستكون الاتحادية الجزائرية لكرة القدم مطالبة بتوضيح الأمور وإزالة اللبس من خلال بيان أو حتى ندوة صحفية، لأن الأمور لا يجب أن تتوقف عند تتويج الخضر باللقب القاري، كما حدث عقب الفوز على ألمانيا سنة 1982 أو حتى بعد التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا 1990، حيث بات الحدث عنهم أكثر من الحديث عن ضرورة العمل لحصد مزيد من الألقاب والانجازات.

إيسري.م.ب