بناءً على تحقيقات أطلقتها مديرية الصحة بالولاية

كشفت التحقيقات التي أجرتها مديرية الصحة والسكان بولاية سطيف، عن وجود تراخ كبير في التقيد بتدابير الوقاية من تفشي فيروس “كورونا” عبر جميع بلديات الولاية،مما أدى إلى ارتفاع عدد الإصابات بعاصمة الهضاب.

أوضح الدكتور اليمين كوسة، رئيس مصلحة الوقاية وعلم الأوبئة بذات المديرية، خلال مداخلته ضمن اللقاء التحسيسي الذي جمع أول أمس، كمال عبلة، والي سطيف، بمختلف أطياف المجتمع المدني بدار الثقافة “هواري بومدين”، بأن ظاهرة التراخي في التقيد بتدابير الوقاية من تفشي فيروس “كورونا” قد لوحظت عبر البلديات الـ 60 التي تحصيها ولاية سطيف، وهو ما من شأنه أن يشكل خطرا خلال الـ 10 أيام أو الـ 15 يوما القادمة، ودعا إلى التحلي بالوقاية التي اعتبرها السبيل الوحيد كي لا تتم العودة إلى نقطة الصفر، حين كانت المستشفيات بالولاية مكتظة بالمرضى.

كما أوضح كوسة، أن التحقيقات الميدانية التي أجرتها مديرية الصحة والسكان عبر كل بلديات الولاية، كشفت تراخيا كبيرا في ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي وغيرها من تدابير الوقاية، التي قال بأنها  تمثل 99.99 بالمائة من نسبة العلاج من هذا الفيروس.

من جهته أفاد الدكتور مراد صانة، رئيس مصلحة النشاطات الصحية والصيدلية والمكلف بملف “كوفيد-19 ” بمديرية الصحة والسكان لولاية سطيف، بأن هذا الفيروس ليس كباقي الفيروسات التي تمس فئة معينة كونه فيروس عام ومكافحته تتطلب تضافر جهود الجميع، وأبرز بأن الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن يتم بها القضاء على الفيروس هي الوعي والإحساس بالمسؤولية من طرف الجميع.

وبهذه المناسبة أكد والي سطيف، بأن الحوار جار مع المختصين كل حسب اختصاصه لاتخاذ قرارات وتدابير في هذا الشأن، مذكرا بالآثار السلبية التي يخلفها الحجر الصحي في المجال الاجتماعي والاقتصادي وغيرها من المجالات.

العمري طارق