بسبب الجفاف

يواصل القرويون والفلاحون حملتهم في جنى محصول الزيتون بعديد مناطق ولاية بجاية، لاسيما البلديات الريفية التي تعرف نشاطا محسوسا في الفلاحة الجبلية وبالأخص ما له صلة بشعبة إنتاج الزيتون.

وفي هذا الصدد جمعنا بعض انطباعات المهتمين بجمع محصول هذه الثمرة المباركة، والعينة من قرية شوشعة  التابعة لبلدية برباشة، حيث أكد الفلاحون عن تسجيل محصول شحيح هذا الموسم نتيجة العوامل المناخية التي صاحبتها ظاهرة الجفاف الجزئي خلال الأشهر الماضية، حيث أن العائلات التي كانت لها العادة في جني ثمار الزيتون عبرت عن تراجع المحصول بشكل كبير جدا، وهذا سيؤثر على مردود المنتوج هذا الموسم، كما سيساهم ذلك في رفع أسعار زيت الزيتون في الأسواق، والبعض الذين حالفهم الحظ في جمع كميات من الزيتون، أشاروا إلى أنه ورغم هذا الشح في المنتوج إلا أن مردود القنطار الواحد من الزيت  قد ارتفع من 16 لتر إلى 26 لتر ، وهو امر قد يخفف من عناء الفلاحين، وفي نفس السياق التقينا بعائلات في عديد  المناطق الريفية وهي منكبة على جمع محصول الزيتون في حملة عائلية يخيم عليها الطابع الترفيهي من جهة والتطوعي من جهة أخرى، مما يعطي طابعا يحفز المهتمين بشؤون شعبة الزيتون في مواصلة هذه العادة النبيلة التي توارثوها أبا عن جد، ثم تحوّل هذه العادة إلى نشاط مهني بدأت بوادره تلوح في الأفق، مما يفتح المجال لأبناء الفلاحين للاهتمام بهذا الشعبة التي أصبحت مردا هام للعائلات والمهتمين بهذا النشاط، وحسب المعلومات المتوفرة فإن محصول الزيتون هذا الموسم سيكون شحيحا، إلا أن العناية بهذا النشاط في تطور مستمر كبداية محفزة لما تحمله السنوات القادمة من تطورات إيجابية في مجال الفلاحة الجبلية وبالتحديد ما يخص الأشجار المثمرة.

مديرية التكوين المهني تتولى صنع الكمامات للمدارس

وقعت مديرية التكوين المهني والتمهين والتربية والتعليم بولاية بجاية، اتفاقية تلتزم بها مديرية التكوين المهني بصنع الكمامات لفائدة مؤسسات التربية والتعليم بالولاية، حيث أشرف على عملية التوقيع كل من منزو صليحة مديرة التكوين المهني  والتمهين  وبادر إبراهيم مدير التربية، وفي هذا الصدد كشفت مديرة التكوين أن مؤسسات التكوين المهني قد أنجزت منذ بداية جائحة كورونا أزيد من 300 ألف كمامة لفائدة قطاع التربية، وبخصوص هذه الاتفاقية فإن الكميات المتفق عليها سيتم توزيعها على مختلف مؤسسات التربية والتعليم، وذلك لتغطية حاجيات القطاع من هذه الوسائل التي تعتبر من الأدوات الفعالة للوقاية من انتشار عدوى فيروس كورونا، وتجدر الإشارة إلى أن البروتوكول الصحي المتبع من قبل القائمين على قطاع التربية قد ساهم  إلى حد اليوم بنسبة كبيرة جدا، مما مكّن التلاميذ من استئناف دراستهم  بكل أريحية، وتبقى الوقاية خير وسيلة  لضمان السلامة الصحية للجميع.

كريم. ت