كانت تفوق 34 بالمائة سنة 2006

سجلت ولاية النعامة تراجعا “محسوسا” في ظاهرة الأمية حيث أصبحت لا تتعدى نسبة 11.17 بالمئة، كما أكدته ملحقة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار بالولاية.

وقد سجل هذا التراجع بفضل تطبيق البرامج الخاصة بمكافحة الأمية في أوساط مختلف الشرائح، حيث انخفضت نسبة الأمية بالولاية إلى 11.17 بالمائة مع نهاية سنة 2018 بعد أن كانت تفوق 34 بالمائة سنة 2006، كما أوضح مدير المحلقة منصوري محمد.

ويعود هذا التراجع في الأمية بالولاية إلى تجسيد الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية ابتداء من سنة 2008 والتي سمحت بعصرنة وتوسيع برامج محو الأمية وخصوصا عبر الأرياف والمناطق النائية للولاية، كما أضاف نفس المصدر.

وأثمرت الاتفاقيات المبرمة بين ملحقة الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار للولاية وعدد من المديريات الولائية وكذا الشراكة مع جمعيات محلية زيادة “هامة “في عدد الدارسين، إضافة إلى دورات التكوين الموجهة للمكلفين بتأطير أقسام محو الأمية التي ساهمت في تحسين الآداء البيداغوجي داخل هذه الفصول، يضيف نفس المصدر.

وبفضل هذه الجهود تحرر زهاء 3278 متمدرسا من هذه الآفة في غضون أربع سنوات الأخيرة فقط. كما أتيحت لهؤلاء المتخرجين فرصة مواصلة الدراسة عن طريق المراسلة (التكوين والتعليم عن بعد) أو الالتحاق بمراكز التعليم والتكوين المهنيين والحصول على شهادة وتأهيل حرفي، كما أشار إلى ذلك ذات المسؤول.

وأحصت هذه الملحقة خلال الموسم الدراسي الجاري (2018-2019) أزيد من 2.400 دارس جديد بالأقسام التابعة لها ينتمون للمستوى الأول نسبة 98 بالمائة منهم من فئة الإناث ويشرف على تأطيرهم 74 منشطا متحصلين على شهادات مهنية وجامعية.

ويتوزع هؤلاء الدارسين على 86 فصلا منها 30 قسما بالمدارس الابتدائية والمراكز الثقافية ودور الشباب (قسم واحد لكل منها) وهياكل التكوين المهني (ثلاثة أقسام) وكذا 48 قسما عبر المساجد والمدارس القرآنية و3 أقسام بمقرات الجمعيات.

ل. س