إحياء اليوم العالمي لمكافحة داء السل

يسجل المرصد الجهوي للصحة بوهران تراجعا سنويا بنسبة 4.4 بالمائة في حالات الإصابة بداء السل عبر ولايات غرب البلاد، حسبما صرحت به أول أمس بعين تموشنت مديرة ذات الهيئة التابعة للمعهد الوطني للصحة العمومية، الدكتورة نوال بلعربي.

ج. ع

وأبرزت هذه المختصة في علم الأوبئة خلال ملتقى جهوي حول آليات مكافحة داء السل، من تنظيم ذات المرصد في إطار إحياء اليوم العالمي لمكافحة هذا الداء المصادف لـ 24 مارس، أن “حالات الإصابة بهذا المرض بنوعيه الرئوي-المعدي وداء  السل المضاعف عرفت تراجعا ملموسا بنسبة 4.4 بالمائة سنويا عبر ولايات الغرب الجزائري”.

وأضافت ذات الطبيبة، خلال هذا الملتقى الجهوي الذي عرف مشاركة ممارسين في الصحة العمومية وأطباء أخصائيين في المجال من 10 ولايات من غرب البلاد، أن  “الأهداف المسطرة في مجال تشخيص داء السل والكشف عنه تم بلوغها وتحقيق أكثر  من 90 بالمائة في ذات المجال والرهان حاليا قائم على تحقيق المزيد من النتائج  الإيجابية بخصوص مكافحة هذا المرض وحصره”.

كما أكدت أن “المواطن يجب أن يكون عاملا رئيسيا لحماية صحته من خلال مسايرته  للجهود المبذولة في مكافحة داء السل وأيضا العمل التحسيسي الذي يكون لوسائل الإعلام دور أساسي لمرافقة هذه الجهود والمساهمة في إيصال الرسالة الصحية”.

من جانبها كشفت الدكتورة بوغفالة، من المعهد الوطني للصحة العمومية، أنه خلال  السنة المنصرمة تم تسجيل 22.685 حالة خاصة بداء السل عبر الوطن، أي ما يعادل 50 حالة  لكل 100 ألف نسمة “وهي مؤشرات غير مقلقة لأن المخطط الوقائي الذي  تتبناه وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات يتحكم جيدا في مكافحة داء  السل وقد تم تحقيق نتائج إيجابية من خلال تسجيل انخفاض مستمر بصفة سنوية،  كما قالت.

وأكدت ذات الطبيبة على أهمية أن يكون المريض بداء السل واعي بحالته المرضية،  حيث عليه أن يواظب على مختلف مراحل المعالجة دون أي انقطاع لفترة 6 أشهر وهو   أمر ليس بالصعب، “بل يستوجب على المريض أن يطبق نصائح وإرشادات الطبيب المتابع لحالته الصحية”.

 من جهته أشار مدير الصحة والسكان بولاية عين تموشنت، محمد العايب، أنه مع  نهاية السنة المنصرمة تم تسجيل 30 حالة إصابة بداء السل بالولاية، عكس ما كان  عليه قبل 3 سنوات التي كانت في حدود 39 حالة سنوية وهو تراجع يتناسب مع الانخفاض في المعدل الجهوي.

وأضاف ذات المسؤول أن تطبيق البرنامج الوطني الذي تتبناه الوزارة الوصية في مكافحة داء السل “حقق نتائج جد إيجابية” من خلال توفير اللقاح بالقدر الكافي  خلال مختلف حملات التطعيم المبرمجة بصفة سنوية.

للإشارة توزع وحدات مكافحة السل عبر 4 مؤسسات للصحة الجوارية بالولاية.