حاله حال العشرات من المعالم التاريخية في بلادنا، يعاني مسجد “أبي المهاجر دينار” في ميلة، الذي يعتبر أول مسجد في الجزائر وثاني أقدم مسجد في إفريقيا، من إهمال حول هذا الصرح التاريخي الديني العريق إلى مكب للنفايات، ومكان لتجمع الحيوانات كما هو ظاهر في الصور بين أيدينا، ففي وقت نهمل نحن هكذا معالم غيرنا وليس ببعيد عنا جيراننا التونسيون والمغاربة، يقدسونها ويستغلونها للرقي بالقطاع السياحي .. هذه العقلية البائسة في التعامل مع مثل هذه المواقع الأثرية من بين أسباب تقهقر السياحة في الجزائر.