أكد المتوافدون على القاعة الرياضية المتواجدة بالجهة الغربية في العفرون بولاية البليدة في تصريحات لهم أنهم يتدربون في القاعة على ضوء الشموع بسبب عدم تزويدها بالكهرباء لأسباب يجهلونها، وحسب هؤلاء من تحدثوا إلينا فإنهم يعتمدون على الضوء المتسرب من النوافذ في الأيام المشمسة أما في الأيام التي تشهد تشكل الغيوم فيضطرون لإستعمال الشموع أو المصابيح اليدوية للإضاءة.

فهل يعقل أن يحدث هذا ونحن على مشارف 2019؟