يعيش إطارات وزارة التربية على الأعصاب بعد إحالة  المسؤول القوي السابق المقرب من وزيرة التربية الوطنية في حكومة أويحيى الأخيرة، نورية بن غبريط على التقاعد، وإمكانية استدعائه للتحقيق القضائي في ملفات فساد ضخمة بقطاع التربية خلال فترة ترأس وزيرة التربية السابقة، وتخوفات من كشف كل الفضائح والمستور بعد تداول سلسلة من التجاوزات، خصوصا وأن ملف قطاع القطاع التربية لم يتم التنبيش فيه من طرف العدالة عكس باقي القطاعات الأخرى.