تقلد منصب القائد الجهوي في المنطقة الرابعة للشؤون العسكرية

أحيت بلدية جليدة بولاية عين الدفلى، أول أمس، الذكرى الـ 61 لاستشهاد البطلسي محمد رايسفي ميدان الشرف فيجوان 1958، أين تم وضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري الذي أقيم لذكرى الشهيد بدوار “الدواجي”، وتلاوة فاتحة الكتاب، بحضور السلطات المدنية والعسكرية للولاية على رأسهم رئيس المجلس الشعبي الولائي ومدير المجاهدين.

وأشاد العديد من رفقاء الشهيد، من مختلف أنحاء الولاية ببطولات القائد “كومنادو  جمال” (الذي تميز نشاطه بالولاية الرابعة التاريخية).

وبعدما أشار إلى، أن هذه الوقفة الترحمية جرت بعد أيام قليلة من الاحتفال بعيد  الفطر، أعرب مدير المجاهدين بولاية عين الدفلى، بلحاج جلول محمد، عن رغبته في أن تكون مناسبات إحياء ذكرى شهداء الثورة، فرصة لجمع الجزائريين وتوحيد صفوفهم.

وشدد على أن الشباب، يجب أن يستلهموا تضحيات هذا الشهيد الذي يعد سجله “جد حافل”، داعيا إياهم إلى الاستلهام من بصره ووطنيته.

ولد الشهيد، سي أمحمد رايس، عام 1931 في أولاد بوزيان في بلدية جليدة، بدأ دراسته القرآنية في الزاوية العائلية، قبل انضمامه إلى زاوية شيخ “سي أحمد” في  بلدية بوراشد، وفي عام 1948، أصبح عضواً في حزب الشعب الجزائري، ومسؤولا عن  الدعاية والتجنيد في مناطق مليانة، الخميس وعين الدفلى.

كما نشط في إطار حركة انتصار الحريات الديمقراطية، مع العناصر المسؤولة عن الإعداد للنضال المسلح مثل “سي أمحمد بوقرة” و”مصطفى فروخي” و”البغدادي” و”سي بلكبير” و”سي ملكي”.

وفي عام 1956، دفعه تفانيه ونشاطه الدؤوب إلى، تقلد منصب القائد الجهوي في المنطقة 4 للشؤون العسكرية، وبعد ذلك إلى قائد “كوماندو جمال” الذي ترك بصمته في القتال، في جبال “عمرونة” والمداد وباليسترو.

وفي 8 جوان 1958، سقط “سي أمحمد رايس” في ميدان الشرف، خلال اشتباك عنيف مع عدة وحدات من القبعات السوداء بدوار “دواجي” في منطقة جليدة.

فاتح . ج