يبلغ عددها 19 منطقة

خصصت الوكالة العقارية لولاية بجاية، غلافا ماليا يقدر بـ 32 مليار سنتيم لتأهيل المناطق الصناعية المتواجدة بإقليم الولاية، التي يبلغ عددها 19 منطقة منها تحراشت بأقبو، القصر، تمزريت وغيرها، ويضيف ذات المصدر بأن أغلبية هذه المناطق تحتاج الى إعادة تأهيلها بما يستجيب لوظيفتها المسندة لها، وللإشارة فإن عددا من الصناعيين الذين استفادوا من قطع أرضية في هذه المناطق لم يشرعوا بعد في ترجمة مشاريعهم على أرض الواقع، وفي نفس السياق قدمت الوكالة لوزارة الصناعة ملفا تكميليا يتضمن طلب الدعم المالي الإضافي لتغطية تكاليف هذا المشروع الذي تعول عليه الولاية للنهوض بقطاعي الصناعة والاقتصاد باعتبار أن الولاية لها إمكانيات وطاقات معتبرة كونها محورية في النشاط التجاري وبالتحديد في الصناعات الغذائية وهو ما يؤهلها لأن تكون – الولاية – قطبا اقتصاديا بامتياز.

دائرة أوقاس تنظم حملتي تنظيف وتعقيم واسعتين وتوزع 1200 كمامة واقية

باشرت مصالح دائرة أوقاس بولاية بجاية في القيام بعمليتي تنظيف وتعقيم واسعة النطاق مست بشكل أكبر المرافق العامة، المساحات العمومية، الأحياء والأماكن العمومية وكل المواقع التي تشد رحال المواطنين اليها والمتواجدة بإقليم الدائرة، وذلك بمشاركة السلطات العمومية منها مصالح دائرة أوقاس، الشرطة، الدرك الوطني و مديرية الصحة ومصالح البلدية، وتخللت هذه العملية توزيع ما يقارب عن 1200 كمامة واقية منها 1000كمامة لفائدة المواطنين و200 كمامة موجهة لمصالح عمال قطاع الصحة، وقد نظمت هذه العملية وفق الإجراءات العملية التي أقرتها الدولة في اطار التدابير الوقائية والاحترازية الرامية الى التصدي لوباء كورونا، والجدير بالذكر أن القائمين على هذه المبادرة ركزوا كثيرا على الفعل التحسيسي والتوعوي في الوسط الاجتماعي، سعيا منهم لحمل المواطنين على الالتزام الصارم بقواعد السلامة الصحية واحترام التباعد الاجتماعي، وهي عوامل تعتبر ضرورية لكبح جماح انتشار فيروس كورونا، وقد رحب المواطنون بهذه المبادرة التي تهدف الى غرس ثقافة الوقاية الصحية في نفوسهم وسلوكهم.

..وجمعية قرية لوطة بسوق الاثنين تنظم حملة تحسيسية لتوعية السكان بمخاطر وباء كورونا المستجد

نظمت جمعية قرية لوطة بسوق الاثنين في ولاية بجاية حملة تحسيسية لتوعية السكان بمخاطر فيروس كورونا المستجد الذي أضحى يشكل خوفا وهلعا في أوساط العائلات، نتيجة تصاعد عدد الإصابات المتزايدة في الأيام الأخيرة بسبب استهتار المواطنين وعدم اكتراثهم بما يحمله هذا الفيروس الخطير من تبعات صحية على الانسان، وحسب ممثل القرية فإن فكرة تنظيم هذا الحملة جاءت تلقائية بمشاركة أطباء منهم رئيس قسم الوقاية الطبية بمركز متعدد الخدمات الصحية لسوق الاثنين، وذلك بهدف اقناع السكان بأن داء كورونا ليس مجرد شعار أو وهم بل حقيقة يجب ادراكها من قبل الجميع، ولعّل الأرقام المسجلة في عدد الإصابة مؤخرا كافية، وهذا ما دفع بالقائمين على جمعية القرية لمواصلة حملاتهم التوعية إدراكا منهم بأهميتها في الميدان التحسيسي قصد التخفيف من حدة الوباء والقضاء عليه في القريب العاجل.

كريم.ت