والي خنشلة علي بوزيدي لـ “السلام”:

كشف علي بوزيدي والي ولاية خنشلة، أن الولاية أحصت 324 منطقة ظل عبر تراب الولاية، لتستفيد من غلاف مالي قدره 165 مليار سنتم لانجاز 167 عملية تنموية للتكفل بالاحتياجات الأولوية لسكان هاته المناطق، في قطاع الري، الطاقة، الفلاحة، الصحة، والأشغال العمومية.

نوي. سعادي 

وأجاب الوالي عن سؤال حول ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا والإجراءات المتخذة للحد من تفشي الوباء وسط السكان، أنه بالرغم من عمليات التحسيس والاتصال إلا أنها لم تجد نفعا، والعملية تعد مسؤولية الجميع لتحسيس المواطن بارتداء الكمامة وتطبيق اجراءات التباعد للحد من انتشار الفيروس وسط الساكنة، وتم يضيف علي بوزيدي أنه تم اتخاذ قرار غلق السوق الاسبوعي للماشية لعدم تطبيق الاجراءات والتدابير الوقائية. وفي قطاع السكن اكد انه من اولوياته وسيتم توزيع حصة معتبرة من الوحدات السكانية بصيغة اجتماعي ايجاري على مستحقيها بمناسبة عيدي الاستقلال والشباب 5 جويلية القادم موزعة على بلديات، خنشلة، ششار 539 وحدة، الحامة 200، المحمل 1200، عين الطويلة 600، بابار 300، كما تم ادخال 24 ألف ملف على مستوى دائرة خنشلة مقر عاصمة الولاية في التطبيقية الوطنية وعمليات التحقيق الاداري مستمرة، في انتظار رفع الحجر لاستكمال التحقيقات الميدانية، ليتم بعها تحيين الملفات لضبط القوائم ويتواصل توزيع السكنات لاستكمال كل البرنامج شهر جويلية سنة 21، وفي نمط السكن التساهمي كشف والي الولاية عن لقائه بالمرقين لحل كل المشاكل العالقة بين المستفيد والمرقي وفقا منهجية قانونية وبالتراضي، ووفقا لدفتر الشروط المبرم بينهما وفي حالة عدم الاتمثال والاستجابة للحلول المتفق عليها سيتم فرض القانون، والي الولاية اوضح أيضا أنه سيتم اتخاذ كل الاجراءات القانونية على المواطنين المستحوذين على القطع والجيوب الشاغرة التابعة للدولة، وإقامة عليها بناءات ومحلات فوضوية واعتبر الوضع كارثي والقانون سيأخذ مجراه ولن نسمح لأي مواطن الاستحواذ على ملك الدولة دون وجه حق، وحان الوقت للتحرك، موجها أصابع الاتهام لأعضاء المجالس البلدية ان لم اقل تواطؤ في بعض الأحيان، خاصة بعد تقديم البعض منهم ملفات التسوية في اطار 15/08 وبالنسبة لتعويضات المتضررين من التوقف عن العمل جراء الحجر الصحي، من حرفيين، وعمال نقل، وتجار، كشف علي بوزيدي انه تم تسجيل 4880 شخص معني بالتعويض وكل قطاع مسؤول عن قوائم التعويض، وسيتم في الايام المقبلة صب المستحقات لأصحابها.

القضاء على البيروقراطية بالإدارات والمؤسسات العمومية والخاصة

وعن البيروقراطية الممارسة على المواطنين من بعض الادارات والمؤسسات العمومية والخاصة، اعترف والي الولاية عن وجودها وتمارس بصفة مستمرة وسيتم القضاء عليها بفضل الرقمنة التي سيجسد مشروعها في اقرب وقت، وعن تعطيل قرارات حفر الابار لتشجيع وتطوير العمل الفلاحي اكد علي بوزيدي انه تأخر في امضاء القرارات بعد الكشف عن نزاع بين شخصين صاحب الأرض وصاحب القرار، أين تم التريث لدراسة كل ملف وقرار على حدى لتفادي الاخطاء والنزاعات، وستمضى كل القرارات عدى التي بها إشكالات، مثمنا دور الفلاحين خلال الحجر الصحي وشهر رمضان للمجهودات المقدمة من طرفهم وتوفير كل الخضروات واحتياجات استهلاك المواطنين، وفي قطاع الفلاحة باعتبار ولاية خنشلة منطقة فلاحية بامتياز ومن بين الولايات التي تنتج مختلف الخضر والفواكه والحبوب وتغطي نسبة كبيرة من السوق الوطني كشف علي بوزيدي عن مطالبته بلجنة مركزية مشتركة من قطاعات الفلاحى، الري، الطاقة لوضع خبرتها ميدانيا لتطوير التنمية المستدامة في المنتوجات الفلاحية وعن تهيئة الطرقات، ونظافة المحيط، وتهيئة منطقة النشاطات، كشف والي الولاية عن امتعاضه من الوضعية الكارثية للطرقات، والبيئة بمدينة خنشلة مقر عاصمة الولاية، أين طالب من الجميع المشاركة في الحملات التحسيسية للمحافظة على نظافة المدن، وأشغال تهيئة بعض المحاور التي لقيت العديد من الانتقادات عبر شبكات التواصل الاجتماعي واعتبروها تبذيرا للمال العام ليرد مدير الاشغال العمومية ان عمليات صيانة الطرقات تشمل 11 طريق بلديا، و20  محورا داخل مدينة خنشلة مقر عاصمة الولاية، موضحا أن تهيئة الطريق الاجتنابي من محور الدوران بلدية انسيغة لغاية محور الدوران بلدية المحمل عبر الثكنة العسكرية كان بطلب من أعضاء المجلس الولائي، والتمويلات متوفرة، وعن العجز في ميزانيات البلدية كشف علي بوزيدي أن أغلبها تعود أساسا لتضخيم الفواتير وأخرى وهمية، خاصة منها المتعلقة بقطع غيار صيانة حظيرة السيارات والمركبات.