إعادة هيكلة الخريطة الانتخابية:

خصصت مديرية التنظيم والشؤون العامة في إطار إعادة هيكلة الخريطة الانتخابية وضمانا للسير الحسن لاستحقاقات 18 أبريل المقبل، مكتب تصويت واحد لكل 500 ناخب، حسبما كشف عنه أول أمس مدير ذات المصالح.

وكشف فيصل بن شعيب خلال مؤتمر صحفي نظم بقاعة المؤتمرات بمقر الولاية عقب الانتهاء من المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية، عن أن مصالحه وبهدف “ضمان السير الحسن للعملية الانتخابية وتفاديا للضغط المسجل على بعض مكاتب التصويت مقارنة بأخرى، قد قررت تخصيص مكتب تصويت لكل 500 ناخب كحد أعلى”.

ويأتي هذا القرار، يضيف ذات المسؤول، في إطار “إعادة هيكلة الخريطة الانتخابية وتبعا للملاحظات التي تم تسجيلها بالاستحقاقات الفارطة حيث وصل عدد الناخبين ببعض المكاتب إلى أزيد من 900 ناخب مقابل عدد أقل بمكاتب أخرى”.

وسيساهم هذا الإجراء إضافة لعدد من القرارات التي تم اتخاذها في هذا المجال على غرار فتح 25 مركزا جديدا و319 مكتب تصويت جديد في “وضع الهيئة الناخبة في ظروف جيدة للإدلاء بأصواتها يوم الاقتراع”.

و بلغ عدد الهيئة الناخبة بالشلف – استنادا لذات المصدر – بعد الانتهاء من المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية أمس الأربعاء زهاء 714.921 ناخبا وبزيادة تقدّر بـ 621 ناخبا مقارنة بآخر إحصائيات للمراجعة العادية القوائم الانتخابية المضبوطة إلى غاية نهاية سنة 2018.

كما تم تسجيل خلال عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية 8611 ناخبا جديدا، منهم 536 مسجلا بلغوا السن القانونية للتمتع بحق التصويت، 2303 غيروا مكان إقامتهم، فيما بلغ عدد المشطوبين 7984 مسجلا، وهذا لأسباب تتعلق بتغيير الإقامة، الوفاة، التسجيل المتكرر وكذا فقدان حق الانتخاب.

وفيما يخص الحملة الانتخابية التي ستدوم في الفترة ما بين 21 مارس إلى غاية 14 أبريل، كشف بن شعيب عن تسخير ما يربو عن 117 فضاء، منها 33 ملعبا، 19 قاعة اجتماعات، 29 ساحة عمومية، 20 قاعة متعددة الرياضات، 16 أماكن أخرى هذا بالإضافة إلى 770 مكانا للإشهار.

ف. ص