تم تخصيص غلاف مالي بقيمة 10 مليار دج موجه لتجسيد عدة مشاريع تنموية بولاية سكيكدة، حسبما أعلن عنه يوم الخميس وزير الداخلية والجماعات المحلية، صلاح الدين دحمون.

وفي رده على سؤال لوأج خلال ندوة صحفية عقدها في أعقاب زيارة عمل وتفقد قام بها إلى هذه الولاية، أكد الوزير أنه تم إرسال منذ أسبوع فريق تفتيش من الوزارة الوصية للوقوف على النقائص واحتياجات هذه الولاية ومطالب السكان ليتقرر منح هذا المبلغ.

وأوضح دحمون بأن هذا الغلاف المالي سيخصص لتجسيد مشاريع “هامة” خاصة بالتهيئة الحضرية للبلديات الـ38 التي تعدها هذه الولاية فيما سيخصص قسط كبير من هذا المبلغ لإنشاء كبرنامج استثنائي 50 ملعبا جواريا عبر كامل بلديات الولاية وهي ملاعب متعددة التخصصات حيث ستضم أرضيات لكرة القدم وكرة السلة وكرة اليد وغيرها من الرياضات.

وإلى جانب ذلك أضاف الوزير أن جزءا من المبلغ الإجمالي سيوجه لإنجاز محطة لتصفية المياه المستعملة بمدينة القل على غرار تلك التي وضع اليوم الخميس حجر أساسها بالمجمع الحضري بفلفلة (شرق سكيكدة) .

في جانب آخر وبخصوص الشكاوى العديدة التي تقدم بها سلك الأئمة حول نقص الأمن على مستوى بعض المساجد، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية أن هناك تعليمات صارمة قد وجهت للولاة وكذا مصالح الأمن للتصدي لهذه الظاهرة.

وذكر بأنه قد تم إعطاء تعليمات صارمة منذ شهرين للتكفل بأكثر من 6 آلاف طالب سكن من سلك الأئمة ضمن مختلف الصيغ وذلك في ظرف قياسي (شهرين) ما يدل –حسبه- على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للأئمة.

من جهة أخرى، وتحسبا للدخول المدرسي للموسم المقبل أوضح الوزير أن تحضيرات حثيثة جارية حاليا حيث تم إلى حد الآن إعادة تأهيل أكثر من 10 آلاف مدرسة عبر الوطن تخص التدفئة والإطعام بالإضافة إلى النقل المدرسي.

وشدد دحمون لدى تدشينه متوسطة عبد الحميد بولكلوك ببلدية سكيكدة على ضرورة استعمال الطاقات المتجددة على مستوى المؤسسات التربوية .

وقام الوزير بعد ظهر الخميس بزيارة مخيم صيفي خاص بأبناء موظفي قطاع وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية من تنظيم مصالح ولاية باتنة وذلك ببلدية سكيكدة قبل أن يضع حيز الخدمة بعد اشغال إعادة التأهيل للمسبح نصف الأولمبي ببلدية سكيكدة.