تضم 139 طالبا من 32 ولاية

تخرجت بالمدرسة الوطنية العليا للتكنولوجيا الحيوية لقسنطينة الدفعة الأولى لمهندسي الدولة في هذا التخصص العلمي وذلك خلال حفل بحضور إطارات من قطاع التعليم العالي والبحث العلمي وأولياء وأقارب المتخرجين.

وأوضح مدير المدرسة البروفسور خليفي داودي خلال هذا الحفل بأن دبلوم مهندس دولة في التكنولوجيا الحيوية الذي يمنح لأول مرة في الجزائر يشمل كذلك شهادة الماستر2 التي تمنح الفرصة للخريجين للمشاركة في مسابقة الدكتوراه.

وأشار ذات المسؤول إلى أن الدفعة الأولى لمهندسي الدولة في التكنولوجيا الحيوية تضم 139 طالبا تابعوا مسارا تعليميا لمدة 5 سنوات بهذه المدرسة الوطنية العليا موضحا بأن الخريجين الذين يمثلون 32 ولاية تلقوا تكوينا في 5 تخصصات على غرار التكنولوجيا الحيوية الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية الصحية والتكنولوجيا الحيوية النباتية فضلا عن التكنولوجيا الحيوية البيئة والتكنولوجيا الحيوية الميكروبية.

وذكر خليفي أن هذه المدرسة المتميزة في التكنولوجيا الحيوية “الوحيدة من نوعها في الجزائر” قد فتحت أبوابها سنة 2014 وتقدم تكوينا لفائدة 1000 طالب مسجل يمثلون 48 ولاية بالبلاد مؤكدا بأن هذه المدرسة الوطنية مجهزة بمخابر بحث ومعدات عصرية تسمح بنوعية وجودة أفضل في التدريس والبحث.

وفيما يتعلق بتوظيف هؤلاء المتخرجين أوضح ذات المسؤول على هامش هذا الحفل أنه تم الإبقاء على 15 من المتخرجين للمسابقة الأولى للدكتوراه المنظمة بالجزائر في التخصصات الـ5 التي تضمنها هذه المدرسة.

وأضاف ذات المصدر كذلك بأن من بين 13 منحة دراسية بالخارج المخصصة لجامعات شرق البلاد تم منح 10 منح دراسية لفائدة أوائل هذه الدفعة وهو ما يعكس “نوعية التدريس والتأطير الذي تضمنه المدرسة الوطنية للتكنولوجيا الحيوية”.

وذكر خليفي بأن طلاب هذه المدرسة سيجرون بدءا من السنة الثالثة من التكوين تربصات بمؤسسات وطنية وهو ما يعزز “بشكل كبير” حظوظهم وفرصهم في التوظيف