رفض عديد المرات المثول أمام العدالة

تحوّل ادارة السجون الارهابي “ب.علي” المكنى “الياس امين ابو تميم” أمير كتيبة الأنصار الى سجن الحراش بالعاصمة قريبا من أجل احالته على المحاكمة بمجلس قضاء الجزائر بتهمة الانخراط في جماعة إرهابية، القتل العمدي مع سبق الاصرار والترصد ووضع متفجرات في أماكن عمومية.

ص.بليدي

ورفض أمير كتيبة الأنصار عديد المرات المثول للمحاكمة رفقة ثمانية إرهابيين آخرين من نفس التنظيم الارهابي، والذين اكّدوا أن “أبو تميم” هو العقل المدبر لأغلب العمليات الارهابية التي استهدفت عناصر الجيش الوطني الشعبي بولاية بومرداس من خلال وضع قنابل في الطرق العمومية، بالتنسيق مع الإرهابي المكنى “عكرمة الأعور” أمير سريّة “ميزرانة”.

وتولّى الإرهابي المكّنى “الياس أمين أبو تميم” إمارة كتيبة الأنصار خلفا للمدعو “عباس بوبكر” المدعو “سلمان” الذي تم القضاء عليه في نوفمبر من سنة 2006، كما يعرف عن “أبو تميم” أنه أقدم الإرهابيين  المنحدرين من مدينة دلس ببومرداس إلتحق بالعمل المسلّح سنة 1997، وانضم الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال تحت إمارة حسان حطاب، قبل أن يعين كقائد ميداني ومسؤول عملياتي لكتيبة الأنصار قبل ان يسلم نفسه للمصالح الامنية.

هذا وتم توقيف الثمانية ارهابيين الآخرين النشيطين بكتيبة الأنصار من قبل المصالح السابقة المكلفة بمكافحة الارهاب، بعدما سلّم الإرهابي المدعو “ل.سمير” نفسه لمصالح الأمن شهر ماي من سنة 2009، إثر تنسيق بين فرقة الدرك الوطني لمنطقة بغلية ببومرداس ووالده الذي أقنعه بضرورة تسليم نفسه، وأفاد مصالح الأمن بمعلومات مكنتهم من تفجير عدد من الكازمات التابعة للجماعات الإرهابية الناشطة في بومرداس.

وخلال التحقيق الأولي، سرد المدعو سمير الجرائم التي إرتكبتها “كتيبة الأنصار” تحت امارة “ابو تميم”، أبرزها وضع القنابل في الطرق العمومية راح ضحيتها عدد معتبر من المواطنين، كما روى تفاصيل تجنيده من قبل الإرهابي “و.نورالدين” كعنصر دعم واسناد، وكان أول عمل إرهابي قام به ضمن الجماعة الارهابية تسليم قرص مضغوط يحوي عمليات اجرامية استهدفت قوات الأمن والجيش الوطني الشعبي، كما اضاف سمير أنه وفي أواخر سنة 2007، قرّر أمير كتيبة الأنصار تحويله إلى سريّة بغلية ولكنه رفض الأمر، فحُّول إلى سرية ساحل بوبراك تحت إمارة الإرهابي”ب.يزيد” إلى غاية 2008، ولكنه عاد لسريّة برج منايل لاحقا.