من المتوقع أن تواجه تحويلات الجالية الجزائرية المغتربة في الخارج، تراجعا كبيرا وبشكل غير مسبوق قد يتعدى الـ 20 بالمائة، على خلفية تأثيرات الأزمة الصحية العالمية التي تسببت فيها جائحة “كورونا”،وحسب توقعات البنك الدولي في أحدث تقرير له، سيكون لهذا الإنخفاض تأثير سلبي على الاقتصاد الوطني، ويعزي الكثير من المتابعين، هذا التراجع المحتمل إلى سياسة الإغلاق في المدن التي سارعت إليها الدول لمحاصرة الوباء العالمي، ناهيك عما فرضته من أزمة اقتصادية تسببت بخفض الأجور وتراجع معدلات توظيف العمالة المهاجرة وهي الشريحة الأكثر تعرضا لفقدان الوظائف والأجور في أي أزمة اقتصادية.