“عكس روراوة زطشي فشل في جلب لاعبين جدد كعوار لهذا السبب”

“البرمجة لم تكن رحيمة ولكن الرابطة تعمل على مساعدتنا “

“سوسطارة هربت بالريادة وتعثرنا في الذهاب سبب عدم محافظتنا على اللقب”

“الجزائر مع بلماضي ستقول كلمتها ولما لا التتويج بكأس إفريقيا”

“ظاهرتا العنف والمنشطات تؤكدان معاناة الكرة الجزائرية من التعفن”

خضنا المدير الرياضي لشباب قسنطينة طارق عرامة بحوار شيق حرص خلاله على الحديث حول كل كبيرة وصغيرة تخص السي.آس.سي، التي تعهد ابن الحي الشعبي “باردو” برد جميل عشاقها السنافر الداعمين له بقوة بمواصلة البحث عن الالقاب ولعب الادوار الاولى في كل المنافسات التي يشارك فيها الفريق هذا الموسم لرفع راية العميد عاليا قبل أن يدلي بدلوه حول ما يحدث في بيت المنتخب الوطني ومستجدات الساحة الكروية الجزائرية.

ما تعليقك على النتائج التي حققها الفريق هذا الموسم؟

الحديث عن النتائج لحد الآن يجعلنا راضين نوعا ما على ما تحقق لحد الساعة فالفريق يقترب من تحقيق التأهل للدور ربع النهائي في المسابقة الافريقية لاول مرة في تاريخ النادي الرياضي القسطيني كما يتواجد في الدور ربع النهائي من كأس الجمهورية وعلى مقربة دائما في البطولة من البوديوم.

البرمجة لم تكن رحيمة إلا أنكم قدمتم مستوى مميزا؟

بطبيعة الحال لم تكن رحيمة بالنسبة لنا خاصة واننا وجدنا انفسنا نلعب كل اربعة ايام وبينها حتى سفريات خارج الجزائر على العموم نحن نشكر دائما الرابطة الوطنية وحتى لجنة الكأس التي تعمل دائما على توفير برمجة لا تكون جهنمية لنا خاصة واننا ولحد الساعة ننافس على كل الجبهات ولكن كما قلت ان ذلك جعلنا نقدم مستويات متميزة وهذا نظير التعامل الجيد من طرف الكوتش والذي عرف كيف يستغل عزيمة اللاعبين من خلال تدوير التعداد من لقاء لاخر سمح حتى للمجموعة بان تسودها روح قوية.

هل أنت من كنت وراء فكرة التعاقد مع لافان؟

بكل تأكيد فقد تلقينا العديد من السير الذاتية بعد رحيل المدرب القدير عبد القادر عمراني حيث كنا نود بقاءه ولكن حقيقة النتائج جعلته يقرر الرحيل ونحن تفهمنا وضعيته خاصة وانه كان صاحب الفضل في التتويج بالكأس حيث رغبنا في ان يغادر والسنافر بصفة ايجابية تجاهه على العموم بعدها اخترنا السيرة الخاصة بالتقني الفرنسي دنيس لافان والذي سبق له العمل في افريقيا الامر الذي جعلنا نستنجد بخدماته نظرا للكفاءات التي يمتلكها حيث وبالرغم من صعوبة استقدامه نظرا لكونه كان متعاقدا مع مركز تكوين لوهافر الا اننا نجحنا في اقناعه.

كيف تقيم مشواره حتى الساعة؟

النتائج تتحدث عنه فلست انا من يزكيه فالمدرب عمل كل ما في وسعه من اجل استعادة تركيز المجموعة خاصة وان الوضعية كانت صعبة برفقة عمراني خاصة مع تأثر اللاعبين بالنتائج المحققة الامر الذي جعل الكوتش الجديد ينشط ويسعى جاهدا لاستعادة ميكانيزمات البطولة وهو ما جعلنا نستهدف الادوار الاولى بعد ان كنا ضمن المهددين بالنزول الى الدرجة الثانية على العموم الكوتش قدم اضافة قوية جعلتنا في الواجهة محليا وافريقيا ونتمنى له المزيد من النجاحات.

ما تقييمك لمستوى البطولة ؟

كل الأندية مستوياتها متقاربة ولعل تواجد عدد كبير من الأندية المهددة بالسقوط ما هو الا دليل على ان أي فريق قادر على تحقيق الفوز لو توفرت فيهم السيولة المالية صحيح هناك بعض المستويات التي تجعل الفوارق كبيرة ولكن احيانا تشتد المنافسة ويصبح فريقا مهددا يفوز على فرق المقدمة وما حدث مؤخرا في البطولة الا دليل على ذلك، اما بخصوص المستوى العام فالجميع يعلم ان الكرة مريضة لوجود الكثير من العواقب والسلبيات التي تؤثر في الاندية.

من ترشح للتتويج باللقب؟

اعتقد ان سوسطارة خطا خطوة عملاقة من اجل التتويج باللقب خاصة وانه رفع الفارق عن اقرب الملاحقين كما انه سيركز على البطولة فقط بما انه مقصى افريقيا وعربيا وحتى في الكأس العربية وبالتالي ليس له أي عواقب قد تعيقه اقولها لياسما بصحتهم.

وفيما يخص الكأس؟

” يضحك مطولا ” … التنافس سيبلغ اشده وكل فريق مؤهل للمرحلة الحالية هو مرشح لنيل الكأس نتمنى ان تكون لنا بالرغم من يقيننا بصعوبة المهمة مع تواجد فرق مهمة جدا وصلت لهذا المشوار، على العموم يصعب التكهن والتأهل الى الدور النصف النهائي سيفتح جميع الابواب على مصراعيها وسيحدد تقريبا الذي يستحقها بعدها.

ما هي أهدافكم هذا الموسم؟

مؤخرا جمعني حديث مع المدرب دنيس لافان بخصوص اهداف النادي حيث تكلمنا بكل صراحة وحاولنا تحديد الاوليات خاصة وان البرمجة ومشكل الاصابات اثر فينا كثيرا خاصة واننا نستهدف عديد الجبهات على العموم خلصنا الى نقطة تفاهم وهي الوصول الى ابعد محطة افريقيا “التأهل للربع النهائي وبعدها خطوة بخطوة” اما بخصوص الكأس فالهدف سيكون الوصول الى النهائي وعن البطولة فالبوديوم خاصة واننا سنكون على موعد مع استقبال فرق المقدمة كلها في حملاوي.

لقد تمكنت في وقت قصير من جعل السي.اس.سي من فريق يلعب البقاء إلى الصراع على الألقاب ما السر في ذلك؟

لا يوجد أي سر فكما تعلمون سبق لي وان خضت تجربة التسيير سنة 2016 برفقة العقيد بن طوبال كمناجير عام للنادي ويومها التجربة كانت سيئة ولكن بعد ان تلقيت الضوء الاخضر من شركة الابار للعودة الى التسيير فضلت وضع العديد من المحطات التي تكون في صالح النادي خاصة وأنه في تلك الفترة الفريق كان يعاني من شبح السقوط والحمد لله حققنا البقاء برفقة القدير عمراني وبعدها عملنا على تصفية المحيط وكسب تحديات من خلال جلب لاعبين يكونون في مستوى التطلعات وهو ما نجحنا فيه حيث نلنا الموسم الماضي لقب البطولة وهنا التفكير زاد شيئا فشيئا خاصة وان الفريق اضحى يقول كلمته على العموم التحدي رفعناه والخبرة اضحينا نكتسبها من يوم لاخر كما لا انسى وقفة السنافر الى جانبي وهي اهم الامور التي سمحت للفريق بتغيير اهدافه من لعب البقاء الى لعب الادوار الاولى في كل موسم.

لقد تعرضت لانتقادات كثيرة مؤخرا ما تعليقك؟

أي مسير في العالم معرض لمثل هذه الانتقادات فالاهم يبقى ضرورة محاولة رفع التحدي للخروج من الازمة وفقط والحمد لله الفريق وصل لمبتغاه وحاليا يعمل من اجل التواجد دائما في المقدمة وهذا شرف كبير لنا اننا نسعى دائما للنجاح.

ما هي أهدافكم هذا الموسم؟

قلت لك سابقا نسعى لنيل كأس الجمهورية والذهاب بعيدا إفريقيا كما لا نزال نصارع من أجل كسب مرتبة ضمن البوديوم وكل ذلك سيكون حسب البرمجة التي تضعها الرابطة.

ظاهرة العنف عادت بقوة كيف ترى هذا؟

اعتقد انه وجب البحث عن حلول لمعالجة هذا الداء ولعل اهم الامور ايقاف التصريحات النارية كما وجب على انصار الفرق ان تتعامل مع الخسارة بشكل عادي لكونه منطق لا بد منه.

والمنشطات؟

نتأسف كثيرا على استفحال هذه الظاهرة والتي اصبحت حديث العام والخاص على العموم نمني انفسنا في تحسن الظروف مستقبلا وما على كل مسؤول سوى العمل على وضع اللاعبين بعيدا عن مثل هذه الامور كما وجب على كل اللاعبين ضرورة الابتعاد عن المواد المحظورة والتي لن تساعدهم في شيء بل تزيد من وضعيتهم سوءا.

كيف ترى تعيين بلماضي؟

اعتقد انه خيار صائب فالكوتش يعمل حاليا على تحقيق وثبة كبيرة للمنتخب الوطني نتمنى التوفيق له في بناء منتخب قوي لا يزول بزوال الرجال.

هل الجزائر قادرة على التتويج بالكأس الإفريقية؟

بالعمل والمثابرة نعم وانا على ثقة باننا نملك لاعبين قادرين على الذهاب بعيدا شريطة الوثوق فيهم ومساندتهم.

البعض خائف من الكولسة

بطبيعة الحال اعتقد ان فرقنا تعاني افريقيا فما بالك بالمنتخب حيث وجب على رئيس الاتحادية الاهتمام اكثر بما يسمى العلاقات الخارجية خاصة مع بعض رؤساء الاتحادات وهذا كله لمصلحة المنتخب.

لماذا فشلت الفاف في جلب لاعبين جدد؟

الكل كان يعلم وزن روراوة في السابق وحتى قيمته في الحوار كما انه لا يخفى على احد فالامتيازات غابت في الوقت الحالي الامر الذي صعب من مهمة زطشي في اقناع بعض العناصر في صورة عوار، على العموم نتمنى من بلماضي ان يسعى هو الاخر لاقناع اللاعبين لعل وعسى يجلب من هم قادرين على تقديم الاضافة خاصة وأن هناك نجوم منتظرون للبروز.

من من اللاعبين المحليين ترشحه لدعم المنتخب؟

من دون مجاملة لدينا لاعبين محليين قادرين على الذهاب بعيدا في المنتخب فهناك مثلا في سوسطارة بن خماسة وبن غيث وزواري ومزيان وفي سطيف بدران وجحنيط وربيعي وفي قسنطينة العمري وزعلاني وفي المولودية لعمارة والكثير من الاسماء القادرة على تقديم الاضافة المرجوة.

هناك من يتهم مدوار وزطشي باستعمال سياسة الكيل بمكيالين؟

لا اعتقد ذلك ولكن كل رئيس وقيمته في الرابطة والاتحادية وكذا كل طرف وكيفية طرحه للانشغالات فالعقليات تختلف كما امني النفس في ان يتجنب الجميع مثل هذه الاقاويل ويضعوا اليد في اليد من اجل خدمة مصلحة الكرة الجزائرية.

هل تعتقد أن الشباب قادر على التتويج برابطة الأبطال؟

كل شيء بالمكتوب نحن نعمل ونسعى وكل شيء سيكون بفضل الله على العموم نمتلك تشكيلة مميزة وقادرة على الذهاب بعيدا شريطة الوثوق بها وتدعيمها وباذن الله سنقول كلمتنا فمن منا لا يحلم بالتتويج باللقب القاري.

ما هي أحسن ذكرى يحتفظ بها عرامة؟

تتويجي مع السي اس سي كلاعب سنة 1997 وكمسير الموسم الماضي ستبقى راسخة في ذهني وافتخر بها كثيرا.

كلمة أخيرة ؟

شكرا لـ”السلام اليوم” على هذا الحوار الطيب واتمنى التوفيق للفريق في قادم التحديات وللمنتخب الوطني بتحقيق الاهم ولما لا الذهاب لكأس افريقيا بنية التتويج وخلط الحسابات.

حاوره هشام رماش