وحدات أمنية مختصة داهمت منازل عدد من العناصر المسجلين في خانة “خطيرين”

حددت المصالح الأمنية التونسية، هوية الإرهابيين منفذي الهجوم أمام سفارة واشنطن بتونس، ويتعلق الأمر بمحمد سنيم، من مواليد 1991، وكان يقطن في منطقة الكرم، شمالي تونس، ولعقة خبيب، صاحب الـ 27 عاما، المقيم بمنطقة سيدي داوود، بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس.

هذا وأفادت وسائل إعلام تونسية، بأن وحدات أمنية مختصة داهمت منازل عدد من العناصر المسجلين في خانة “خطيرين” لدى وزارة الداخلية في المنطقة التي يسكن بها أحد المتورطين في التفجير الإرهابي السالف الذكر.

هذا وفجّر أول أمس إرهابيان إثنان نفسيهما قرب دورية أمنية بمحيط السفارة الأمريكية بتونس، ما خلف وقوع قتيل و4 جرحى من رجال الأمن التونسيين، وأوضحت وكالة الأنباء التونسية، أن أحد الإرهابيين كان على متن دراجة نارية والآخر بسيارة، حيث أصيب رجال الأمن بعد محاولتهم منع الدراجة والسيارة من مواصلة الطريق لاقتحام مقر سفارة واشنطن بتونس، التي أصدرت بلاغا أكدت فيه أن الوحدات الأمنية بصدد التعامل مع التفجير الذي جد بمحيطه، وغردت في حسابها على “تويتر”، “فرق الطوارئ بصدد الاستجابة للانفجار الذي وقع بالقرب من السفارة الأمريكية في تونس، يرجى عدم التواجد بالمنطقة ومراقبة وسائل الإعلام واتباع التعليمات الأمنية”.

هذا وانتشرت قوات “المارينز” الأمريكية على أسطح السفارة الأمريكية، لتطويقها، كما عرف محيط السفارة انتشارا أمنيا مكثفا.

وما زالت تونس تعيش على وقع الهجمات التي يشنها إرهابيون، وتستهدف قوات الأمن،الشرطة، الجيش، وكذا السياح، في هذا البلد الشقيق، علما أن الجماعات المسلحة تتمركز أساسا في منطقة جبال الشعانبي، في محافظة القصرين غرب البلاد، والحدودية مع الجزائر.

سهام حمرون