يبدو أن شهر أوت الجاري، سيشكل عبئا كبيرا سيثقل كاهل الجزائريين، خاصة “الزواولة منهم”، بحكم أنهم سيواجهون خلاله ثلاث تحديات “مادية” صعبة، أولها مصاريف العطلة الصيفية، وثانيها تكاليف كبش العيد، وثالثها مستلزمات الدخول المدرسي، التي غالبا ما يشتكي منها الآباء.