للمطالبة باستئناف نشاطهم التجاري وفق الشروط الصحية المنضبطة

 تجمع أول أمس تجار الملابس والأحذية والأقمشة للمرة الثانية على التوالي خلال الأسبوع أمام مقر ولاية بجاية، ورسالتهم الأساسية موجهة إلى المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي للولاية تتضمن طلب الترخيص لهم لاستئناف نشاطهم التجاري خلال الأيام الثلاثة المتبقية لحلول عيد الفطر المبارك، وقد تعهدوا فيها بالتزام أقصى درجات الحيطة والحذر وتطبيق التعليمات الصحية والوقائية بكل صرامة متبوعة بفرض الكمامات وتطهير المحلات التجارية وتعقيمها بما فيها الملابس وغيرها المعرضة للبيع، وقد أشاروا إلى أنهم يعانون من وضعية اجتماعية صعبة نتيجة الشلل الذي أصاب نشاطهم التجاري دام ثلاثة أشهر إلى غاية اليوم بسبب الأزمة التي ولدتها جائحة كورونا، وهؤلاء التجار يناشدون بإلحاح السلطات العليا في البلاد للالتفات إليهم والتكفل بوضعيتهم التي تزيد سوءا بعد سوء، وهذا في الوقت الذي تبقى فيها الساحة الصحية في حالة استقرار مع تسجيل ارتفاع طفيف في الإصابات منذ اسبوع، وذلك راجع إلى استهتار المواطنين وعدم التقيد بالإجراءات والتدابير الصحية الوقائية التي فرضتها الدولة عليهم عقب الفتح الجزئي للنشاط التجاري، وهو ما يلزم بالعمل بالحيطة والحذر إلى غاية كبح جماح فيروس كورونا والسيطرة عليه والتخلص منه باجتثاثه من جسد المجتمع نهائيا، وللإشارة فإن العائلات البجاوية تأمل من الدولة أن تعيد فتح محلات الملابس والأحذية ..بهدف ادخال الفرحة الى قلوب أولادهم خلال يومي عيد الفطر المبارك كما جرت العادة، داعين الله أن يرفع البلاء والوباء والأسقام على الشعب الجزائري وعلى الأمة الإسلامية جمعاء و البشرية كافة.

كريـــــــم. ت