بعد سنة ونصف من إطلاقها

حققت تجربة زراعة فاكهة الفراولة نتائج ”مشجعة” سواء من حيث الكمية أو النوعية بمستثمرة فلاحية بالمقاطعة الإدارية جانت بولاية إيليزي، حسب ما علم لدى المديرية المنتدبة للمصالح للفلاحية.

وتعد هذه التجربة النموذجية بعد سنة ونصف من إطلاقها بمستثمرة مستحدثة في إطار الإستصلاح الفلاحي بمنطقة تغرغرت بجانت أول تجربة من نوعها بالمنطقة في زراعة هذا النوع من الفاكهة ذات القيمة الغذائية والإقتصادية، والتي أعطت نتائج ”مرضية” بتحقيق مردود نوعي وكمي على مساحة 2 هكتار محل التجربة داخل بيوت محمية، مثلما أوضح  المكلف بالإرشاد الفلاحي.

وساهمت طبيعة المناخ ونوعية التربة والماء ذو الملوحة المنخفضة وغيرها من العوامل التي تتميز بها منطقة جانت بشكل فعال في توفر حاضنة طبيعية ملائمة لزراعة شتلات الفراولة ونمو ثمارها بشكل طبيعي، كما شرح عتيق لعلى.

وأشار بالمناسبة أن هذا النوع من المحاصيل الزراعية يتطلب عناية ومتابعة دقيقة مع المرافقة التقنية الدائمة من المصالح المختصة، سيما ما تعلق منها بتقنيات السقي.

وقد شجعت هذه التجربة ”الناجحة” في زراعة فاكهة الفراولة عديد الفلاحين بالمنطقة، خاصة الشباب منهم لخوضها والإستثمار فيها بالنظر للقيمة الهامة ذات الفوائد المتعددة لهذا النوع من الفاكهة والطلب المتزايد عليها في السوق المحلية، كما أشير إليه.

ويشهد النشاط الفلاحي بمنطقة جانت، إنتعاشا كبيرا ويحمل آفاقا ”واعدة” في عدة محاصيل من خلال التجارب الناجحة المحققة في عدة شعب إستراتيجية على غرار الحمضيات والزيتون وكذا تربية النحل، وهو ما يشكل قيمة اقتصادية مضافة تساهم في تغطية طلب السوق المحلية بمختلف المنتوجات الفلاحية بهذه المنطقة الحدودية.

ب.ع