استغربت الأسرة الإعلامية على مستوى ولاية غليزان قرار السلطات الولائية التي تجاهلت الصحفيين التابعين لمختلف العناوين لتغطية مختلف النشاطات الولائية والوزارية مثلما جرت عليه العادة في السابق، حيث اقتصرت الدعوة على قناة خاصة لتغطية زيارة وزير الموارد المائية علي حمام لولاية غليزان تحديدا لسد قرقار والتي طبعتها السرية التامة باستثناء مراسلين اثنين فقط، وأصبحت خلية الاعلام والاتصال بولاية غليزان تنتهج سياسة الكيل بمكيالين تجاه الاسرة الاعلامية ام أن تجاهل هذه الاخيرة جاء خشية انتشار خبر الزيارة في وسط المواطنين الرافضين للحكومة ام ان بقية المراسلين الاخرين محسوبين على الحراك الشعبي ام ماذا يا خلية الاعلام والاتصال.