لقبوا بـ “التجار الإرهابيين”، كونهم يهددون حياة المواطنين، نحن هنا بصدد الحديث عن نسبة لا بأس بها من التجار بمختلف ربوع الوطن، خاصة منهم الناشطون في مجال بيع الملابس بكل أنواعها، وجل أولائك الذين علقت نشاطاتهم كونها جالبة للجمهور، يفتحون محلاتهم سرا لإستقبال مواطنين “إنتحاريين” يسعون لشراء ملابس العيد على حساب صحة وحياة عائلاتهم تحت ذريعة “نفرح الذراري”، حيث يقبلون التدافع والإنحشار في محل مغلق تنعدم فيه التهوية من أجل كماليات والإستغناء عنها هذه السنة استثنائيا أمر سهل جدا.